رغم دعم الخارجية المصرية ..” خارجية الوفاق” التسوية المصرية تجاهلت اتفاق الصخيرات
أخبار ليبيا ٢٤ -

أخبار ليبيا 24 – خاص
هاجمت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا تصريحات الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ، التي قال فيها إنه حان الوقت للبدء في عملية التسوية الشاملة في ليبيا ومعالجة ما وصفها بالقضايا الجوهرية وعلى رأسها قضية توزيع الثروة.

خارجية الوفاق انتقدت، دعوة المتحدث باسم الخارجية المصرية للبعثة الأممية إلى الانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي.

واتهمت الوزارة، تجاهل بيان الخارجية المصرية للأجسام المنبثقة عن اتفاق الصخيرات الذي أقره مجلس الأمن واعترفت به دول العالم “.

ولقي بيان الخارجية المصرية ترحيبا من قبل العديد من الشخصيات السياسية والنواب الليبيين معتبرين أنه موقف يحترم اختيار الشعب الليبي لممثليه.

وكانت الخارجية المصرية دعت إلى ضرورة البدء في عملية التسوية الشاملة بليبيا، والتي يجب أن تستند لمعالجة شاملة للقضايا الجوهرية، وعلى رأسها عدالة توزيع الموارد والشفافية في أنفاقها، واستكمال توحيد المؤسسات الليبية، وحل الميليشيات المسلحة وجمع أسلحتها على النحو الوارد في الاتفاق السياسي الليبي.

وناشدت الخارجية المصرية، في بيان، أمس الثلاثاء، الأطراف الليبية باتخاذ موقف واضح ولا لبس فيه للنأي بنفسها عن المجموعات الإرهابية والإجرامية، خاصةً المدرجة على قوائم العقوبات التي أصدرها مجلس الأمن، منددة بالتفجير الإرهابي الأخير في مدينة بنغازي، ومقدماً التعازي لأسر الضحايا.

وطالب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالتعاون والانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي لبلورة خطة الطريق المطلوبة للخروج من الأزمة الحالية، وتنفيذ كافة عناصر المبادرة التي أقرها مجلس الأمن في أكتوبر 2017م.

وأكد حافظ، على أهمية إعلان الأطراف الليبية جميعا رفضها القاطع للتدخلات الخارجية في الشأن الليبي، والانتهاكات الموثقة لقرارات الأمم المتحدة، والتي تقوم بها “أطراف معروفة”، بحسب تعبيره، تصدّر السلاح والعتاد وتُسهل نقل المقاتلين الإرهابيين إلى ليبيا على مرأى من المجتمع الدولي.

وشدّد على أن مصر تؤمن بأن الحل في ليبيا لا يمكن إلا أن يكون ليبيا خالصا يتوافق عليه الليبيون بدون تدخلات أو إملاءات من أطراف خارجية، وهو الأمر الذي أكدت عليه اللقاءات التي استضافتها القاهرة مؤخرا للأطراف الليبية، وآخرها اللقاء التشاوري لأعضاء مجلس النواب الليبي، باعتباره المؤسسة الوحيدة المنتخبة في ليبيا، والمناط بها التصديق على أي خارطة طريق قادمة للخروج من الأزمة الليبية ووضع القواعد الدستورية اللازمة لتنظيم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بحسب البيان.

وأشاد بما أعلنته الأطراف الليبية من هدنة إنسانية بمناسبة عيد الأضحى المبارك مؤخرا، باعتبار أن ذلك مثّل خطوة على الطريق الصحيح نحو إمكانية بناء الثقة بين الأطراف الليبية، مع التأكيد أن الحل السياسي الشامل يظل السبيل الوحيد لاستعادة الاستقرار في ليبيا.



إقرأ المزيد