لأنها البوابة الشمالية الغربية.. المنقوش: السيطرة على العربان يفتح الطريق نحو ترهونة
أخبار ليبيا ٢٤ -
العمليات العسكرية التي تنفذها الوفاق بالمنطقة مهمة جدًا

1

مشاركة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

وصف يوسف المنقوش، رئيس الأركان العامة بحكومة الكيب سابقًا، العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الوفاق التي بمنطقة العربان الجبلية المتكونة من ثلاث مناطق “الجعافرة، وأولاد بريق، وقماطة”، بالمهمة جدا، وتؤدي إلى فائدة مزدوجة، لأنها تعتبر البوابة الجنوبية الشرقية للوصول إلى مدينة غريان، كما تعد البوابة الشمالية الغربية لترهونة التي يمكن تضييق الخناق عليها من خلال السيطرة على العربان.

المنقوش قال ، في حوار مع قناة ليبيا الأحرار أمس، إن السيطرة على منطقة العربان تؤدي إلى تأمين كامل لمدينة غريان من الناحية الجنوبية الشرقية، ولا تستطيع أي قوات موجودة في ترهونة أو بني وليد الوصول إلى غريان عبر منطقة العربان بعد السيطرة عليها، مطالبا بضرورة استكمال الطوق بالسيطرة على منطقة الأصابعة.

وحول العمليات بمنطقة غوط الريح، أوضح أن السيطرة على منطقة غوط الريح تؤمن الطريق إلى العربان، وتعد خطوة مهمة جدا لإبعاد الخطر عن غريان، متابعا: “لا يجب السيطرة عليها فقط، بل يجب أن تكون نقطة انطلاق للسيطرة على منطقة العربان”.

وأشار إلى تعاون وثيق جدا وتناغم بين الطيران التابع لحكومة الوفاق والقوات على الأرض؛ فالطيران يمهد الطريق للقوات على الأرض، كما حدث في جنوب طرابلس ومنطقة غوط الريح والعربان، نتيجة ما اكتسبته القوات من خبرة في القتال بهذه المناطق، حيث تستطيع أن تداوم وتدافع عن زخم الهجوم، بالإضافة إلى تأمين المناطق التي تدخلها، اعتمادا على الأسلحة المتوسطة وقوات المشاة من دون الأسلحة الثقيلة، نظرا للطبيعة الجبلية للمنطقة.

وأوضح أن الموقف العسكري حول طرابلس الآن يختلف عن بداية هجوم قوات الجيش التابعة لحفتر منذ شهر أبريل الماضي؛ حيث استطاعت قوات الوفاق بالكاد آنذاك، أن توقف الهجوم والمحافظة على خطوطها الأخيرة بالقرب من طرابلس، ثم استطاعت أن تنتقل إلى الهجوم المضاد وإبعاد القوات مسافات طويلة خاصة في الجناح الأيمن الجبهة وأخرجته في البداية إلى مشارف غريان ثم إلى خارجها، واليوم تخرجه من العربان، وتستعد لإخراجه من الأصابعة.

وحذر المنقوش، من جيب جنوب طرابلس، المتمثل في عين زارة والغلة واليرموك وقصر بن غشير، موضحا أنه كلما ضاق الخناق على منطقة ترهونة، كلما كان هذا الجيب أضعف، خصوصا أن منطقة سوق الخميس أغلبها مسيطر عليها من قبل قوات الوفاق، وجزء كبير من منطقة السبيعة، كما أن التقدم الذي حدث في وادي الربيع والزطارنة مهم جدا، بحسب وصفه.

1

مشاركة


إقرأ المزيد