لن ينجوا بجرائمهم…القبض على مطلوبين اثنين في قضايا إرهاب في درنة
أخبار ليبيا ٢٤ -

أخبار ليبيا24

شهدت مدينة درنة طيلة 8 أعوام تقريبًا سيطرة كاملة من قبل الجماعات الإرهابية المختلفة الأمر الذي حول  حياة أهالي المدينة إلى جحيم يصعب العيش فيه.

وأثرت سيطرة هذه الجماعات الإرهابية على الحياة في المدينة إذ تسببت في انعدام الشعور بالأمان ما دفع الكثير من أهالي المدينة إلى ترك المدينة والنزوح بحثًا عن الأمان.

كما أثرت سيطرة الجماعات الإرهابية على مدينة درنة على حياة الأهالي اجتماعياً واقتصاديًا، إضافة إلى تأثر التعليم والصحة ونقص حاد في المواد الأساسية الغذائية والمحروقات وارتفاع أسعارها إن وجدت.

واليوم بعد طرد الجماعات الإرهابية من درنة وتحريرها من الإرهابيين الذين تسببوا في دمارها وتخريبها وإرهاب أهلها عادت الحياة إلى المدينة واستأنفت المؤسسات الحكومية أعمالها والاجهزة الامنية بدأت في تأمين درنة ومداخلها.

وكان مصير الإرهابيين الذين تسببوا في أذى لكل سكان المدينة القتل أو الاعتقال حيث قتل الكثير منهم واعتقل عدد آخر منهم فيما فر آخرون واختاروا الهروب وترك المواجهات وفئة أخرى حاولت الاختباء والتظاهر أنه لا علاقة لها بالإرهابيين ظنًا منهم أن يد العدالة لن تطالهم.

عدد من الهاربين تم اعتقالهم في مدن غرب ليبيا التي فروا إليها، كما ألقت الأجهزة الامنية المختصة في مكافحة الإرهاب وملاحقة المطلوبين والمكلفة من القيادة العامة بالقبض على من وردت اسمائهم في اعترافات الإرهابيين المقبوض عليهم في مدينة درنة.

وفي هذا الصدد أكد مصدر مطلع أنه بناءًا على محاضر اعتراف قام الجهاز بالقبض على شخصين في مدينة درنة بعد ورود أسمائهم في المحاضر لإرهابيين آخرين مقبوض عليهم.

وأوضح  المصدر أن المطلوب ( ا . أ ) والشهير “ح” مواليد 1989 تم القبض عليه فجر الإثنين بالإضافة إلى قريبه من الدرجة الأولى ( أ ) وهم من سكان حي القروض “امبخ ” في درنة.

وأضاف المصدر أن المطلوب ( ا ) مناصر للجماعات المتطرفة دون التثبت وسبق وقد ألقي القبض عليه في يونيو 2018 بمدينة درنه إلا أنه أخلى سبيله لعدم ثبوت شئ ،ومن خلال التحقيقات المستمرة مع عناصر إرهابية أخرى قد ورد المعني في محاضر اعتراف ليصدر في حقه مذكرة قبض وجلب.

وأشار المصدر إلى أنه لدى المعني شقيق أكبر منه يدعى ( م ) مواليد 1985 وتابع لتنظيم أنصار الشريعة وقد قتل خلال المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في ببنينا بنغازي في أغسطس 2014 .



إقرأ المزيد