زايد: ما يجري من حوارات ومسارات هدفها تقاسم المناصب وثروات الليبيين
أخبار ليبيا ٢٤ -

1

مشاركة

أخبار ليبيا24

قال عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، محمد عماري زايد، قبيل إعلان رئيس المجلس، فائز السراج، رغبته في الاستقالة، إن الشرعية التي نستند إليها ليست مرتبطة بأي شخص مهما كان منصبه.

وأضاف، زايد في كلمة مسجلة بمناسبة “يوم الشهيد”، “لن نسمح بتوظيف تضحيات الشهداء في الصراعات السياسية والأطماع الفئوية”.

وقال زايد، “ما مرت به بلادنا في السنوات الماضية ومنذ الإطاحة بحكم الفرد، وحتى العدوان على طرابلس، يثبت أن هناك من يتعمد حرمان الشعب الليبي من استقرار البلاد، سواء بافتعال الأزمات أو استعمال القوة أو المناورات والصفقات السياسية”.

وأضاف، “إن ما يجري من حوارات ومسارات هنا هناك هدفها تقاسم المناصب وثروات الليبيين وممارسة الوصاية عليهم ومصادرة حقهم في تقرير مصيرهم يثبت أن هذه المسارات لن تحقق استقرارا ولن تحل الإشكالات الحقيقية التي أرهقت المواطن والوطن ولن تؤدي إلا إلى استنزاف المزيد من الوقت واستنزاف المزيد من ثروات البلاد وتعدد المراحل الانتقالية”.

وقال، “من حق الشعب الليبي أن ينتخب مجلس نواب جديد، يكون سلطة تشريعية تتوحد بها مؤسسات الدولة وفق القانون، كي ننتهي من مرحلة تنازع الشرعية”.

وأشار زايد إلى أن “هذا سيؤدي إلى تشكيل حكومة واحدة موحدة تمنح الثقة من مجلس النواب الجديد”.

وقال، “سنسير بهذه الشرعية مهما كانت التبدلات في المواقف ولن نقبل بالقفز على تضحيات شهدائنا الذين لم يخرجوا دفاعا عن أشخاص بل من أجل الدولة. نحن ملزمون في هذا الوقت الحرج بإيجاد قيادة للدولة تحقق مطالب الشعب وملتزمة بالثورة”.

1

مشاركة


إقرأ المزيد