وكالة الأنباء الليبية - 1/18/2026 11:53:52 AM - GMT (+2 )
واشنطن 18 يناير 2026 ( وال ) _ أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، أمس السبت، بدء نقل صاروخها العملاق الجديد إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء، استعدادًا لمهمة مرتقبة مطلع شهر فبراير المقبل تهدف إلى إرسال رواد فضاء حول القمر والعودة بهم إلى الأرض، في أول رحلة مأهولة من نوعها منذ أكثر من 50 عامًا.
وانطلق الصاروخ، الذي يبلغ طوله 98 مترًا، في رحلته البطيئة بسرعة ميل واحد في الساعة من مبنى تجميع المركبات في مركز كينيدي عند الفجر، ومن المتوقع أن تستمر عملية نقله إلى منصة الإطلاق التي تبلغ طولها ستة كيلومترات حتى حلول الليل.
وتعد هذه الرحلة ثاني اختبار لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي SLS، والأول الذي يحمل على متنه طاقمًا بشريًا. وسيعيش أربعة رواد فضاء داخل كبسولة «أوريون»، حيث سيختبرون أنظمة دعم الحياة والاتصالات، وينفذون تدريبات على مناورات الالتحام في الفضاء. ويُعتبر هذا الصاروخ أقوى صاروخ تم بناؤه في تاريخ ناسا حتى الآن، إذ يولد قوة دفع عند الإقلاع تزيد بنسبة 15% عن صاروخ «ساتورن 5» الذي استخدم في ستينيات القرن الماضي.
ويضم طاقم المهمة ثلاثة رواد من ناسا هم ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوك، بالإضافة إلى رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، الذي تشارك هذه المهمة في رحلته الفضائية الأولى.
تأتي هذه المهمة ضمن برنامج «أرتميس» الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات، استكمالًا لرحلة تجريبية غير مأهولة أُجريت عام 2022، ومقدمة لمهمة «أرتميس 3» التي تهدف إلى إنزال رواد فضاء قرب القطب الجنوبي للقمر، بهدف إنشاء قاعدة مستدامة على سطحه كنقطة انطلاق مستقبلية نحو المريخ.
ولا تشمل المهمة الحالية الهبوط على سطح القمر أو الدخول في مداره، فإن الطاقم سيكون أول من يلتف حول القمر منذ مهمة «أبولو 17» عام 1972.
( وال )
إقرأ المزيد


