الكرملين يرد على التقارب النووي.. حذف منشور عن «إبادة الأرمن» يثير جدلاً!
عين ليبيا -

حذف البيت الأبيض، منشورًا نُشر عبر حساب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس على منصة “إكس”، وصف مجازر الأرمن عام 1915 بأنها “إبادة جماعية”، موضحًا أن الرسالة نُشرت عن طريق الخطأ. ويأتي هذا الحذف في موقف يتعارض مع موقف تركيا الحليفة لواشنطن.

وجاء المنشور خلال زيارة فانس إلى أرمينيا استمرت يومين، تضمنت وضع إكليل من الزهور في نصب تسيتسرناكابيرد التذكاري للإبادة الأرمنية في العاصمة يريفان.

وقال مساعد لفانس، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الرسالة نُشرت عن طريق الخطأ من قبل موظفين لا ينتمون إلى الوفد الرسمي المرافق له.

وأوضح متحدث باسم نائب الرئيس أن الحساب يُدار من قبل فريق عمل هدفه الأساسي نشر صور ومقاطع فيديو لأنشطة فانس، وأن مواقفه تُعبَّر عنها بشكل أدق في تصريحاته للصحفيين، التي لم يستخدم فيها مصطلح “إبادة جماعية”.

وتقرّ تركيا بمقتل عدد كبير من الأرمن لكنها ترفض وصف الأحداث بأنها إبادة جماعية وتنفي وجود خطة ممنهجة لإبادتهم.

بينما اعترف الكونغرس الأميركي والرئيس السابق جو بايدن بالمجازر على أنها إبادة جماعية. من جانبه، لم يستخدم الرئيس السابق دونالد ترامب هذا المصطلح في بيانه الصادر عام 2025 بشأن الذكرى التاريخية.

وأكد البيت الأبيض أن حذف المنشور لا يعكس أي تغيير في السياسة الرسمية تجاه الأرمن، وأن موقف الولايات المتحدة الحالي لم يتغير مقارنة بموقف ترامب السابق.

وخلال زيارته لأرمينيا، وقع فانس اتفاقًا مع رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان يمهد لبناء محطة طاقة نووية أميركية في البلاد.

وعند سؤاله عن الاعتراف بالإبادة، وصف فانس الأحداث التي وقعت قبل أكثر من قرن بأنها “أمر مأساوي للغاية”، مؤكدًا أنه أراد إظهار الاحترام للضحايا وللحكومة الأرمنية، التي وصفها بأنها “شريك مهم” لواشنطن في المنطقة.

الكرملين يعلق على الاتفاق النووي بين أميركا وأرمينيا: “روسيا تمتلك خبرة نووية أكبر وتكلفة خدمات أقل”

علق الكرملين، الأربعاء، على الاتفاق النووي الأخير بين الولايات المتحدة وأرمينيا، مؤكدًا أن روسيا تحتفظ بعلاقات متبادلة المنفعة مع أرمينيا وأذربيجان، وأن هذه العلاقات ستستمر وتتطور مستقبلاً، مشددًا على أن كلا البلدين دولتان ذات سيادة ولهما حرية بناء علاقات مع أي دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في تعليقه على المشاريع النووية بين يريفان وواشنطن، إن الخبرة النووية الروسية تتفوق على نظيرتها الأميركية، بينما تكلفة الخدمات أقل، في إشارة إلى قدرات موسكو التقنية وتنافسيتها الاقتصادية في قطاع الطاقة النووية المدنية.

وأضاف بيسكوف أن روسيا وأرمينيا يجمعهما عدد من المشاريع التكاملية التي تسهم في استمرار التعاون بين البلدين، مؤكداً أن موسكو تتابع عن كثب التطورات في المجال النووي المدني مع شركائها الإقليميين.

وجاء ذلك بعد أن اتفقت أرمينيا والولايات المتحدة، الاثنين، على التعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض المدنية، في خطوة تهدف لتعزيز العلاقات بين واشنطن ويريفان، التي كانت حليفًا وثيقًا لموسكو.

وتم توقيع البيان خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لأرمينيا، حيث وقع الاتفاق مع رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان، في سياق مساعي واشنطن لدعم مشاريع البنية التحتية للطاقة وتوسيع نفوذها في منطقة جنوب القوقاز.

اقترح تصحيحاً


إقرأ المزيد