عين ليبيا - 3/9/2026 6:48:37 PM - GMT (+2 )
أعلنت وزارة الدفاع التركية، الاثنين، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي الناتو المنتشرة في شرق البحر المتوسط تمكنت من اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أُطلق من إيران بعد دخوله المجال الجوي التركي.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الصاروخ جرى إسقاطه بواسطة منظومات الدفاع التابعة للناتو، مشيرة إلى أن بعض شظاياه سقطت في منطقة مفتوحة بمدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.
وأكدت وزارة الدفاع التركية أن أنقرة ستتخذ جميع الخطوات اللازمة دون تردد في مواجهة أي تهديد يستهدف أراضيها أو أمنها القومي، مشددة على جاهزية منظوماتها الدفاعية للتعامل مع أي تطورات محتملة.
وذكرت الوزارة أن تركيا تولي أهمية كبيرة لعلاقات حسن الجوار والاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن الاستجابة للتحذيرات المتعلقة بأمن المجال الجوي التركي تصب في مصلحة جميع الأطراف.
وفي السياق ذاته، أوضحت الرئاسة التركية أن الصاروخ أُطلق من إيران وعبر الأجواء العراقية والسورية قبل أن يتجه نحو المجال الجوي التركي من جهة ولاية هاتاي.
وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول، إن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف الناتو تمكنت من تدمير الصاروخ قبل وصوله إلى هدفه.
وأضاف دوران أن جزءًا من صاروخ اعتراضي سقط في منطقة مفتوحة بمدينة دورتيول في ولاية هاتاي دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.
وشدد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية على أن أنقرة ستتخذ جميع الإجراءات الدفاعية اللازمة دون تردد، مؤكداً أن الرد على أي أعمال عدائية محتملة سيأتي في إطار القانون الدولي مع استمرار التشاور والتعاون مع حلف الناتو والحلفاء.
وفي تطور متصل، دعت الرئاسة التركية جميع الأطراف، وخاصة إيران، إلى تجنب أي خطوات من شأنها تهديد المدنيين أو الإضرار بالأمن الإقليمي، محذرة من توسع نطاق التوتر في المنطقة.
وفي سياق متصل، نفت إيران استهداف أذربيجان وتركيا وقبرص، مؤكدة في الوقت ذاته ما وصفته بحقها في الرد على أي اعتداء.
كما شهدت إيران تجمعات حاشدة في طهران وعدد من المدن لمبايعة المرشد الأعلى الجديد السيد مجتبى حسيني خامنئي، الذي تولى منصبه بقرار من مجلس خبراء القيادة خلفًا لوالده المرشد الإيراني علي خامنئي.
وعلى صعيد المواقف الإقليمية، حذرت تركيا من أي إجراءات تهدد المدنيين أو الأمن الإقليمي، بينما أكد أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أن أمن الكويت خط أحمر ولن يسمح لأي دولة بالمساس به، داعياً المجتمع الدولي إلى إدانة ما وصفه بالعدوان الإيراني.
وفي السياق ذاته، نقلت وزارة الخارجية العراقية أن الكويت أبلغت بغداد بأن بعض الهجمات التي تتعرض لها تنطلق من الأراضي العراقية، داعية الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدامها منطلقاً لتهديد دول الجوار.
كما وصف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الهجمات الإيرانية على دول الخليج بأنها سوء تقدير خطير، محذراً من أن التصعيد العسكري قد يقود إلى أزمة أوسع في المنطقة، مؤكداً أن الحل يجب أن يكون عبر استئناف المفاوضات والدبلوماسية.
وفي موقف دولي، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال كلمة في اجتماع طارئ دعا إليه الاتحاد الأوروبي على ضرورة وقف التصعيد في الشرق الأوسط والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذراً من التداعيات الخطيرة للصراعات الجارية على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأشار السيسي إلى أن اتساع رقعة الصراع يهدد أمن الطاقة والممرات الملاحية وسلاسل الإمداد العالمية، داعياً إلى ضبط النفس وتغليب الحلول السلمية، مع التأكيد على رفض انتهاك سيادة الدول العربية أو تهديد أمنها.
إقرأ المزيد


