أحداث عالمية.. قتلى بـ«تحطم طائرة» وانفجارات بعدّة دول
عين ليبيا -

شهد العالم اليوم أحداثًا متباينة بين الحزن والأمنيات بالسلام، من مقتل عسكريين إماراتيين إثر سقوط طائرة عمودية بسبب عطل فني، إلى انفجار أمام كنيس في لييج ببلجيكا دون إصابات، وهجوم مسلح على منزل المغنية العالمية ريهانا في هوليوود دون أضرار بشرية، وصولًا إلى وداع فلسطين لأحد أعلامها ومؤرخيها البارزين، البروفيسور وليد الخالدي، الذي ترك إرثًا علميًا وأرشيفيًا خالدًا في خدمة التاريخ الفلسطيني والذاكرة الوطنية.

الإمارات تعلن استشهاد عسكريين إثر سقوط طائرة عمودية بسبب عطل فني

أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات، الاثنين، استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة إثر سقوط طائرة عمودية نتيجة عطل فني.

وأوضحت الوزارة أن الحادث وقع أثناء أداء العسكريين واجبهما الوطني داخل الدولة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن موقع الحادث أو طبيعة المهمة التي كانت الطائرة تنفذها.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن سقوط الطائرة جاء نتيجة عطل فني، مشيرة إلى أن الحادث وقع الاثنين أثناء تنفيذ مهمة رسمية ضمن المهام الموكلة لمنتسبي القوات المسلحة.

انفجار قرب كنيس في لييج ببلجيكا دون إصابات

أعلنت الشرطة المحلية في مدينة لييج البلجيكية عن وقوع انفجار أمام كنيس يقع في شارع ليون فريديرك، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.

وأكدت الشرطة أن الحادث لم يسفر عن إصابات بشرية، وخلّف أضرارًا مادية، حيث أدى الانفجار إلى تحطم نوافذ المباني المقابلة للكنيس. وتم إغلاق الشارع وفرض طوق أمني حول المنطقة، فيما تجري التحقيقات تحت إشراف الشرطة القضائية الفيدرالية.

وفي أول رد رسمي، أعرب رئيس البلدية والمجلس البلدي عن إدانتهم الشديدة للحادث، واصفين إياه بأنه “عمل عنيف للغاية معاد للسامية”، مؤكدين أنه يتعارض مع تقاليد المدينة في احترام الآخر، ومشدّدين على رفض استيراد النزاعات الخارجية إلى الأراضي البلجيكية.

لم تصب بأذى.. امرأة تطلق 10 رصاصات على منزل ريهانا في هوليوود

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن امرأة مجهولة أطلقت النار على منزل المغنية العالمية ريهانا في منطقة بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا، أثناء تواجدها داخل المنزل.

وذكرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” نقلاً عن مصدر في شرطة لوس أنجلوس أن الحادث وقع الساعة 13:21 من بعد ظهر الأحد بالتوقيت المحلي، حيث أطلقت المشتبه بها عدة طلقات نارية من سيارة تسلا بيضاء باتجاه المنزل، فيما أصابت رصاصة واحدة جدار المبنى.

وأكدت الصحيفة أن ريهانا لم تُصب بأذى أثناء إطلاق النار، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات أخرى.

وأشار المصدر إلى أن الشرطة تمكنت من تحديد موقع المشتبه بها، وهي امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا، وألقت القبض عليها، دون الكشف حتى الآن عن دوافع الهجوم.

فلسطين تودع مؤرخها وحارس ذاكرتها الوطنية وليد الخالدي عن 101 عامًا

ودّعت فلسطين، يوم الأحد، البروفيسور وليد الخالدي، أحد أبرز مؤرخيها وحراس ذاكرتها الوطنية، عن عمر يناهز 101 عامًا، بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والتوثيق التاريخي للقضية الفلسطينية.

وُلد الخالدي في القدس عام 1925، وكرّس حياته لتوثيق الرواية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وصون التاريخ الفلسطيني من التزييف والنسيان.

بدأ مسيرته الأكاديمية بالتدريس في جامعة أكسفورد، لكنه استقال عام 1956 احتجاجًا على العدوان الثلاثي على مصر، وانتقل بعدها إلى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث أصبح أستاذًا للدراسات السياسية حتى عام 1982. كما عمل زميلاً في مركز هارفارد للشؤون الدولية ودرس لاحقًا في جامعة برينستون.

في عام 1963، أسس الخالدي مع قسطنطين زريق وبرهان الدجاني مؤسسة الدراسات الفلسطينية، التي تهتم بالبحث العلمي حول فلسطين والقضية الفلسطينية.

وأصبحت المكتبة والوثائق التي أشرف عليها من أكبر المجموعات العالمية حول فلسطين، وتضم أكثر من 70 ألف كتاب، ومئات المخطوطات والوثائق التاريخية، إلى جانب آلاف النسخ المصورة من الصحف والدوريات منذ القرن التاسع عشر.

أسهم الخالدي في إنتاج سلسلة واسعة من الدراسات والموسوعات باللغتين العربية والإنجليزية، أبرزها:

  • قبل الشتات لتوثيق الحياة الفلسطينية قبل عام 1948
  • كي لا ننسى، موسوعة للقرى الفلسطينية المدمرة أو المُخلّية
  • كل ما تبقى، توثيق مفصل للقرى المحتلة
  • دير ياسين: الجمعة 9 نيسان 1948
  • سقوط حيفا، من الملاذ إلى الغزو، وخطة دالت

كما ألف مؤلفات حول الصراع العربي الإسرائيلي والتاريخ الأوروبي والعلاقات الدولية، لتصبح هذه الأعمال مرجعًا أساسيًا لفهم تطورات القضية الفلسطينية وأحداث النكبة.

ظل الخالدي فاعلًا بعد تقاعده من جامعة هارفارد عام 1996، واستمر حتى عام 2017 في الإشراف على الشؤون اليومية لمؤسسة الدراسات الفلسطينية من بوسطن، وساهم في صياغة الخطابات والوثائق السياسية الفلسطينية، منها خطاب ياسر عرفات أمام الأمم المتحدة عام 1974، وشارك في الوفد الفلسطيني الأردني المشترك في محادثات السلام، دون أن يشغل أي منصب رسمي في منظمة التحرير الفلسطينية.

كما حافظ على اهتمامه بالمكتبة الخالدية في القدس طوال حياته، وحوّلها إلى منارة للبحث العلمي الفلسطيني والذاكرة الوطنية.

يمثل رحيله فقدانًا كبيرًا للبحث العلمي الفلسطيني ولذاكرة الشعب الفلسطيني، إذ ترك إرثًا علميًا وأرشيفيًا سيبقى شاهدًا على حقوق شعبه وذاكرته الوطنية للأجيال القادمة.

اقترح تصحيحاً


إقرأ المزيد