الصين وروسيا وعُمان: الهجمات على إيران غير مقبولة إطلاقاً
عين ليبيا -

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن استخدام القوة العسكرية في العلاقات الدولية غير مقبول على الإطلاق، مؤكدة رفضها القاطع لأي عمليات اغتيال تستهدف المسؤولين الإيرانيين والهجمات على الأهداف المدنية.

وقال المتحدث باسم الوزارة، لين جيان، خلال مؤتمر صحفي: “الصين مصدومة من هذه التصريحات. إن اغتيال المسؤولين الإيرانيين والهجمات على المدنيين أمر غير مقبول مطلقًا”.

وأضاف لين جيان أن الوضع في الشرق الأوسط يشهد تصاعدًا خطيرًا للتوترات، مشددًا على أن بكين تحث جميع الأطراف على وقف الأعمال القتالية فورًا لمنع خروج الوضع عن السيطرة.

وتأتي تصريحات الصين بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الجيش الإسرائيلي تلقى تفويضًا باغتيال مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى دون الحاجة لموافقة مسبقة من قيادته، فيما أشار مصدر إسرائيلي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس منحا العسكريين هذا الإذن.

من جهته، أكد وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، أن الولايات المتحدة فقدت السيطرة على سياستها الخارجية، وأن دول الخليج بدأت تدفع ثمن التصعيد الأخير، محذرًا من الانخراط في حرب غير مشروعة قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة.

وفي مقال نشر بصحيفة “الإيكونوميست”، أشار البوسعيدي إلى أن الولايات المتحدة وإيران اقتربتا مرتين خلال الأشهر التسعة الماضية من التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي، وأن الهجوم العسكري الإسرائيلي الأمريكي في 28 فبراير جاء بعد ساعات قليلة من آخر جولة محادثات، مما أسفر عن ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري.

وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية وعلى منشآت أمريكية في الشرق الأوسط، وسط دعوات روسية لخفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية، حيث اعتبرت موسكو أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية تقوض قواعد القانون الدولي.

وفي تعليق ساخر، انتقدت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تصريحات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جون ميجور بشأن افتقاد العملية العسكرية ضد إيران للشرعية الدولية، واصفة إياها بـ”النفاق الجهنمي”، مشيرة إلى مواقف ميجور السابقة من غزو العراق عام 2003.

اقترح تصحيحاً


إقرأ المزيد