غولان يحذّر: القوة العسكرية وحدها لن تسقط «حزب الله»
عين ليبيا -

حذر رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، يائير غولان، من “الوهم الخطير” الذي تروجه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الحرب ضد حزب الله، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لسحق الحزب وتحقيق الأمن في الشمال.

وقال غولان، لواء متقاعد شغل سابقًا منصب نائب رئيس هيئة الأركان وقائد المنطقة الشمالية، في تصريح من الحدود الشمالية مع لبنان: “في الأسبوعين الأخيرين، قام الجيش الإسرائيلي بضرب حزب الله بقوة غير مسبوقة. الإنجازات العسكرية هائلة، وهي نتيجة شجاعة وتضحية مقاتلينا. الحكومة الإسرائيلية تبيع للجمهور وهمًا خطيرًا، وكأن القوة العسكرية وحدها يمكنها تفكيك حزب الله وضمان الأمن في الشمال”.

وأضاف: “الحقيقة المهنية واضحة لكل من أدار أنظمة عسكرية. القوة العسكرية وسيلة وليست هدفًا. من يدير الدولة اليوم نسي ما يفهمه كل قائد ومقاتل بجسده”.

وشدد غولان على أن الحروب لا تُحسم فقط عبر فوهات البنادق، بل تحتاج إلى تسوية سياسية حقيقية تضمن الأمن لأجيال، نتيجة مزيج دقيق بين قوة عسكرية مثبتة وتسوية سياسية ناجحة.

يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية تصعيدًا غير مسبوق، حيث وسعت إسرائيل عملياتها البرية في جنوب لبنان منذ بداية مارس، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الفرقة 36 والفرقة 91 تنفذ عمليات مركزة ضد البنى التحتية لحزب الله.

وكان غولان قد حذر سابقًا من مغبة شن عملية برية واسعة النطاق، محذرًا من أن ذلك قد يوقع الجيش الإسرائيلي في “مستنقع لبنان” وحرب أخرى “بلا نهاية”، داعيًا إلى استنفاد الخيارات السياسية قبل إرسال مزيد من القوات.

ويتزامن تحذير غولان مع دعوات دولية متزايدة لوقف التصعيد والبحث عن حل دبلوماسي، حيث أصدرت كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بيانًا مشتركًا حذرت فيه من “عواقب إنسانية مدمرة” لأي عملية برية كبيرة، داعية إلى تنفيذ القرار 1701 بالكامل ونزع سلاح حزب الله.

حزب الله العراقي يعلن وقف استهداف السفارة الأمريكية ببغداد.. بشرط الالتزام الصارم

أصدر الأمين العام لكتائب حزب الله العراقي، أبو حسين الحميداوي، أوامره بوقف استهداف السفارة الأمريكية في بغداد لمدة خمسة أيام، مع تحديد شروط صارمة يجب الالتزام بها خلال هذه الفترة.

وأشار بيان صادر عن الحميداوي إلى أن التوقف مؤقت ومرتبط بالشروط التالية:

  1. كف يد الكيان الصهيوني عن تهجير وسلسلة قصف الضاحية الجنوبية في بيروت.
  2. الالتزام بعدم استهداف المناطق السكنية في بغداد وبقية المحافظات العراقية.
  3. سحب عناصر وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) من محطاتهم خارج السفارة، مع استثناء إقليم مسعود.
  4. التأكيد على أن أي إخلال بهذه الشروط سيقابل برد مباشر ومركز، مع رفع وتيرة الضربات بعد انتهاء مدة التوقف.
  5. شدّ الحذر على المسؤولين في الحكومة والأجهزة الأمنية لحماية البعثات الدبلوماسية والكيانات الاقتصادية طالما كانت الدول ملتزمة بعدم التدخل، مستثنين القوات الأمريكية والكيان الصهيوني باعتبارهم جماعات تجسس وحرب.

يأتي هذا الإعلان في وقت تتعرض فيه القوات والمصالح الأمريكية في العراق لهجمات متزايدة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، تتركز بشكل رئيس على قواعد في بغداد وأربيل.

وتتبنى إيران و”المقاومة الإسلامية في العراق” هذه العمليات، معتبرين أنها رد على ما وصفوه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.

اقترح تصحيحاً


إقرأ المزيد