كارثة جوية في جنوب السودان… تحطم طائرة ولا ناجين من الحادث
عين ليبيا -

أعلنت سلطة الطيران المدني في جنوب السودان تحطم طائرة من طراز “سيسنا 208 كارافان” على مشارف العاصمة جوبا، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا بينهم الطيار وجميع الركاب، دون تسجيل أي ناجين.

وبحسب بيانات مصلحة الطيران، أقلعت الطائرة التابعة لشركة “سيتي لينك للطيران” من مطار مدينة يي عند الساعة 09:15 صباحًا بتوقيت جنوب السودان، وكانت متجهة إلى مطار جوبا الدولي.

وأوضحت السلطات أن الطائرة فقدت الاتصال مع برج مراقبة الحركة الجوية عند الساعة 09:43 صباحًا، قبل أن تتحطم لاحقًا على بعد نحو 20 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة.

وذكرت المعلومات أن الحادث أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متنها، وهم 12 شخصًا من جنوب السودان وشخصان من كينيا، إضافة إلى الطيار.

وأكدت هيئة الطيران المدني أنه لم ينجُ أي من الركاب، فيما نقل أحد أعضاء فريق الإنقاذ التابع للأمم المتحدة أن الجثث كانت متفحمة إلى درجة كبيرة جعلت التعرف عليها صعبًا للغاية، في مشهد وصف بالمأساوي.

كما أظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حطام الطائرة وهو يشتعل في منطقة جبلية يكسوها الضباب، ما عزز فرضية سوء الأحوال الجوية.

وأشارت سلطات الطيران المدني إلى أن التحقيقات الأولية ترجح أن يكون سوء الأحوال الجوية، وخاصة انخفاض مستوى الرؤية، السبب الأبرز وراء الحادث، بينما تستمر التحقيقات لتحديد الملابسات الدقيقة.

وأعلنت الهيئة توجيه فرق الطوارئ إلى موقع التحطم للمساعدة في عمليات البحث وجمع البيانات، مع تقديم التعازي لأسر الضحايا.

ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة حوادث طيران متكررة في جنوب السودان خلال السنوات الأخيرة، حيث غالبًا ما تُعزى الأسباب إلى سوء الطقس أو الحمولة الزائدة أو ضعف إجراءات السلامة.

وفي يناير 2025، لقي 20 شخصًا مصرعهم في تحطم طائرة شمال البلاد، فيما شهد عام 2021 حادثًا مشابهًا لطائرة شحن تابعة لبرنامج الأغذية العالمي أسفر عن مقتل 5 أشخاص، بينما أودى تحطم طائرة في جوبا عام 2015 بحياة 36 شخصًا.

امرأة تواجه 25 عامًا سجنًا بعد تفجير ديناميت داخل غرفة حبيبها أثناء نومه في نيويورك

تواجه امرأة في ولاية نيويورك الأمريكية حكمًا بالسجن لمدة تصل إلى 25 عامًا، بعد إدانتها بإلقاء عبوة متفجرة بدائية الصنع داخل غرفة نوم حبيبها أثناء نومه، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة انتهت ببتر جزء من يده.

ووقعت الحادثة في مارس 2024 داخل شقة في لونغ آيلاند، عقب خلاف حاد بين الطرفين تطور لاحقًا إلى اعتداء عنيف، بحسب ما أفاد به مكتب المدعي العام لمقاطعة سوفولك.

وأظهرت التحقيقات أن المتهمة كيوونا واديل، البالغة من العمر 35 عامًا، عادت إلى الشقة بعد مغادرتها مع الضحية، بينما كان الأخير نائمًا داخل غرفته، قبل أن تقوم بإلقاء عبوة الديناميت محلية الصنع بداخله.

واستيقظ الضحية على صوت اشتعال ونيران داخل الغرفة، وحاول إطفاء الحريق دون جدوى، قبل أن يمسك بالعبوة ويحاول رميها خارج المكان، إلا أنها انفجرت فورًا متسببة في بتر معظم يده وإصابات خطيرة في ذراعه.

وبحسب المدعي العام، خرج الضحية يصرخ طلبًا للمساعدة، بينما كانت المتهمة تغادر المكان، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى حيث خضع لعمليات جراحية انتهت ببتر إضافي في الطرف المصاب.

وقال المدعي العام راي تيرني إن القضية تعكس خطورة تصاعد العنف المنزلي، مشيرًا إلى أن المتهمة كانت قد هددت سابقًا باستخدام المتفجرات قبل تنفيذ الجريمة.

ومن المقرر النطق بالحكم النهائي في 27 مايو، بعد إدانتها بتهم الاعتداء وحيازة أسلحة جنائية.

آخر تحديث: 27 أبريل 2026 - 19:32
اقترح تصحيحاً


إقرأ المزيد