وكالة الأنباء الليبية - 4/30/2026 8:37:36 PM - GMT (+2 )
بروكسل 30 أبريل 2026 م ( وال ) - قال الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس إن وجود القوات الأمريكية في أوروبا يصب أيضًا في مصلحة واشنطن، وذلك عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخفض عدد القوات المتمركزة في ألمانيا.
وأوضحت المتحدثة باسم الاتحاد، أنيتا هيبر، أن الولايات المتحدة تُعد “شريكًا أساسيًا في الإسهام بأمن أوروبا ودفاعها”، مضيفة أن “نشر القوات الأمريكية في أوروبا يخدم أيضًا مصالح الولايات المتحدة ويدعم دورها العالمي”.
كان ترامب قد أعلن أن واشنطن تدرس تقليص انتشار قواتها في أوروبا، عقب خلاف مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن الحرب في إيران.
ويمثل هذا الخلاف أحدث حلقة في التوتر بين ترامب وحلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خاصة بعد انتقادات متبادلة حول المواقف من الأزمة الإيرانية والحرب في أوكرانيا.
وفي ظل هذه التوترات والمخاوف بشأن التزام الإدارة الأمريكية بالحلف، زادت الدول الأوروبية من إنفاقها الدفاعي. وأشارت المتحدثة باسم الاتحاد إلى أن دول الناتو ترفع ميزانياتها الدفاعية بوتيرة غير مسبوقة، لافتة إلى أن ألمانيا أعلنت عن زيادة كبيرة في إنفاقها العسكري خلال السنوات المقبلة.
من جهته، شدد ميرتس خلال زيارة تفقدية للجيش الألماني في مدينة مونستر بولاية ساكسونيا السفلى، على أهمية الشراكة عبر الأطلسي، مؤكدًا أن بوصلة ألمانيا لا تزال موجهة نحو “ناتو قوي وشراكة موثوقة مع الولايات المتحدة”.
وأضاف ميرتس أن ما يقدمه الجيش الألماني يمثل إسهامًا مهمًا في تعزيز قوة الحلف، مشيرًا إلى استمرار التعاون الوثيق بين القوات الألمانية والأمريكية ضمن منظومة الناتو.
وجدد ترامب انتقاداته لميرتس، معتبرًا أنه “لا يعرف ما يتحدث عنه”، ومشيرًا إلى أن ألمانيا “تعاني اقتصاديًا”، وذلك عبر منشور على منصته “تروث سوشيال”، في حين رد ميرتس مؤكدًا استمرار التواصل والحوار بين الجانبين.
ويُذكر أن ألمانيا تستضيف عدة قواعد عسكرية أمريكية رئيسية، من بينها مقر القيادة الأوروبية الأمريكية في شتوتغارت، وقاعدة رامشتاين الجوية، التي تُعد إحدى أهم نقاط الارتكاز العسكري الأمريكي في أوروبا.
( وال )
إقرأ المزيد


