عين ليبيا - 6/29/2026 11:25:19 AM - GMT (+2 )
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً خلال تعاملات يوم الاثنين، مع تجدد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الشرق الأوسط، ما أعاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات النفطية وأبرز هشاشة التفاهمات القائمة بين الجانبين.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 50 سنتاً أو ما يعادل 0.69% لتصل إلى 72.49 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 22:04 بتوقيت غرينتش، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 73 سنتاً أو 1.05% مسجلاً 69.96 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تصاعد التوتر العسكري، بعد تنفيذ ضربات جوية أمريكية استهدفت منشآت رادار ومراقبة داخل إيران، ورد طهران باستهداف مواقع أمريكية في المنطقة، وسط تبادل اتهامات بخرق التفاهمات القائمة.
وبحسب المعلومات المتداولة، كانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 18 يونيو مذكرة تفاهم لإنهاء التصعيد على عدة جبهات، شملت لبنان، مقابل رفع العقوبات وإزالة القيود المفروضة، إلى جانب إعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال 30 يوماً.
غير أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت حالة التوتر إلى الواجهة، مع اتهام طهران لواشنطن بخرق بنود الاتفاق، خصوصاً ما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية هناك، ما اعتبرته إيران تقويضاً للتفاهم.
وفي سياق متصل، تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، مع ارتفاع توقعات الأسواق بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، وهو ما زاد من الضغوط على المعدن النفيس.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.47% لتصل إلى 4077 دولاراً للأونصة، كما تراجعت العقود الفورية بنسبة 0.73% لتسجل 4059.07 دولاراً للأونصة.
وتشير توقعات المستثمرين إلى احتمال تنفيذ عدة زيادات في أسعار الفائدة خلال العام، في ظل تداعيات ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة وإغلاق مضيق هرمز في سياق المواجهة مع إيران.
كما سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً أمام معظم العملات الرئيسية، مع توجهه لتحقيق أفضل أداء شهري منذ نحو عام، مدفوعاً بتزايد الإقبال عليه كملاذ آمن في ظل التوترات.
وارتفع مؤشر الدولار إلى 101.36 نقطة، بينما تراجع اليورو إلى 1.1387 دولار، والجنيه الإسترليني إلى 1.3198 دولار، في حين هبط الدولار الأسترالي، واستمر الين الياباني في التراجع ليقترب من أدنى مستوياته منذ عقود.
وفي أسواق السندات والتوقعات الاقتصادية، يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية المقبلة، لما لها من دور في توجيه قرارات السياسة النقدية للفيدرالي خلال الفترة القادمة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد في الشرق الأوسط إلى مزيد من التقلبات في الأسواق العالمية.
إقرأ المزيد


