وكالة الأنباء الليبية - 7/2/2026 12:42:28 PM - GMT (+2 )
باريس 2 يوليو 2026 م (وال) ــــ أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية "مود بريجون" عقب اجتماع لمجلس الوزراءأمس الأربعاء، ، إن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى في 18 أبريل 2027 المقبل ، على أن تُعقد الجولة الثانية في الثاني من مايو من العام نفسه، ووفقا للدستور الفرنسي فإنه لن يكون بإمكان الرئيس الحالي "إيمانويل ماكرون" الترشح مرة أخرى بعد عهدتين رئاسيتين .
قرار الرئيس ماكرون بشأن أحدث موعد يسمح به الدستور للانتخابات، أثار انتقادات حادة من مرشح حزب الجمهوريين "برونو روتايو"، الذي قال خلال مقابلة مع Europe 1 وCNews، إن هذا الاختيار "ليس محايداً" و"ليس طبيعياً من الناحية الديمقراطية"، معتبراً أن تنظيم الجولة الثانية من الانتخابات بعد يوم واحد من مسيرات عيد العمال في الأول من مايو، قد (يمنح الحملة بعداً سياسياً إضافياً) .
وتباينت توقعات استطلاعات الصحافة الفرنسية بشأن المتسابقين في الانتخابات الرئاسية المقبلة وحظوظهم، ما يجعل الأشهر القادمة حاسمة في رسم ملامح السباق إلى قصر الإليزيه، فقد أشارت بيانات صحيفة لوفيغارو الفرنسية، وفقاً لعدة استطلاعات رأي، إلى بروز اسم رئيس الوزراء الأسبق "إدوارد فيليب" بوصفه أقوى مرشحي معسكر الوسط، فيما تظهر الاستطلاعات أفضلية مبكرة للتجمع الوطني اليميني (RN) في الجولة الثانية مهما اختلف اسم مرشحه، وفقاً للسيناريوهات الحالية.
في المقابل، يبدو أن اليسار الراديكالي مع مرشحه "جان لوك ميلونشون" عن حزب "فرنسا الأبية" هيمن على ساحة اليسار وتمنحه آخر استطلاعات الرأي ما بين 12 و15 في المائة من أصوات الناخبين في الدورة الأولى .
وأحصت صحيفة لوبينويون الفرنسية نحو 45 مرشحاً محتملاً، بينهم شخصيات أعلنت ترشيحها رسمياً مثل رئيس الوزراء الأسبق إدوارد فيليب عن حزب (Horizons) وغابريال أتال عن حزب النهضة (Renaissance) وبرونو روتايو عن حزب الجمهوريين (Les Républicains)، وجان لوك ميلونشون، زعيم حزب فرنسا الأبية (La France insoumise)، إلى جانب مرشحين محتملين مثل "جوردان بارديلا" عن التجمع الوطني اليميني (Rassemblement National) والرئيس الأسبق "فرانسوا هولاند" عن الحزب الاشتراكي، وغيرهم .
على صعيد آخر حذرت مصادر من احتمالات تأثير الموساد الإسرائيلي في الانتخابات الرئاسية المقبلة مثل تدخلاته في الانتخابات البلدية .. فقد كشف كشف تحقيق أجرته صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية و"هآرتس" الإسرائيلية، أن مرشحين من حزب "فرنسا الأبية" تعرضوا لحملة تضليل خلال الانتخابات البلدية الفرنسية الأخيرة، نُفّذت عبر شبكة من المواقع الإلكترونية والحسابات الوهمية المرتبطة بشركة "بلاك كور". وخلص التحقيق إلى أن هذه الشبكة قد تكون جزءا من بنية رقمية معقدة تمتد عبر عدة دول وشركات تكنولوجية، من بينها كيانات إسرائيلية مثل "غالاكتيكوس" ومقرها تل أبيب ، والتي ترتبط عبر إدارتها ومساهميها بشركة تكنولوجية إسرائيلية أخرى تدعى " أس أن آي"، كما يرتبط اسم "نير بنيتا"، وهو ضابط سابق في وحدة الاستخبارات الإسرائيلية ثمانمئة وعشرة (810)، بهاتين الشركتين .
...(وال)...
إقرأ المزيد


