طهران تدين سماح بريطانيا لواشنطن باستخدام قواعدها، لضرب إيران وتعتبره عملا عدوانيا .
وكالة الأنباء الليبية -

طهران 23 يوليو 2026 م (وال) ــــ أدان بيان لوزارة الخارجية بجمهورية إيران الإسلامية ، قرار الحكومة البريطانية الجديدة لسماحها للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومنشآتها العسكرية للتحضير لشنّ هجمات عسكرية غير شرعية ضد الشعب الإيراني وتسهيلها .  

وأوضح البيان، أن دعم الحزب الحاكم البريطاني للحرب الأميركية - الإسرائيلية غير الشرعية ضد إيران، لا يُعد انتهاكاً للالتزامات القانونية الدولية باحترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران فحسب، بل (يُذكّر بالفظائع والتدخلات التاريخية للمملكة المتحدة ضد الشعب الإيراني، والتي بلغت ذروتها بانقلاب عام 1953) . 

وأشارت الخارجية في بيانها إلى أن هذا القرار يتعارض بشكل واضح مع المبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وسيُعدّ عملاً عدوانياً ضد إيران وفقاً للمادة (3) (و) من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 بشأن تعريف العدوان .  

وذكر البيان أن السياسيين البريطانيين اتخذوا هذا القرار وهم يدركون تماماً أن الهجمات العسكرية الأميركية على إيران، التي بدأت بمشاركة النظام الإسرائيلي المحتل والمرتكب للإبادة الجماعية واستمرت حتى اليوم، تُعدّ عدواناً صريحاً وانتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الآمرة للقانون الدولي .  

كما لفت البيان إلى أن (أي مشاركة أو تعاون في التحضير لهذه الهجمات غير القانونية وتنفيذها يُعدّ بمنزلة تواطؤ في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب ... وأن أي طرف يشارك بأي شكل من الأشكال في ارتكاب عدوان عسكري ضد إيران سيتحمّل مسؤولية عواقب قراره) .

وأضافت الخارجية الإيرانية، أن حكومة المملكة المتحدة اختارت، بصفتها الوطنية وعضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، الانحياز إلى جانب المعتدين بدلاً من إدانة العدوان العسكري وجرائم الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران، واختزلت موقفها إلى موقف شريك لهما في حرب وحشية ضد الشعب الإيراني، وهو ما يُضعف مزاعم المملكة المتحدة بدعم سيادة القانون وحقوق الإنسان والسلام والأمن الدوليين.

...(وال)... 



إقرأ المزيد