عين ليبيا - 8/26/2026 10:20:28 AM - GMT (+2 )
عقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يوم الأحد الماضي، اجتماعًا لفريق العمل المعني بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في العاصمة طرابلس، بمشاركة عدد من الشركاء الدوليين، ومجلس الأمن القومي الليبي، وأحد الوسطاء المحليين.
وبحث الاجتماع أولويات الأمن المجتمعي والاستقرار، إلى جانب جهود إعادة توحيد القطاع الأمني وإصلاحه، وتنفيذ رؤية مجلس الأمن القومي الواردة في خطته للحد من العنف المجتمعي، بحسب ما أعلنته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وركزت مناقشات فريق العمل على أهمية الانتقال إلى خطوات عملية لمعالجة تحديات الأمن والاستقرار، وفي مقدمتها تعزيز الوساطة المحلية، وتطوير آليات الإنذار المبكر، واعتماد نهج وقائية لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
كما تناول الاجتماع سبل التصدي لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة، باعتبارهما من العوامل التي يمكن أن تزيد التوترات المجتمعية وتؤثر في جهود تثبيت الاستقرار.
وأكد المشاركون ضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والقضائية والمجتمعية الليبية، إلى جانب مواصلة دعم الجهود الليبية الهادفة إلى توحيد القطاعين العسكري والأمني وإصلاحهما.
وشدد المجتمعون كذلك على أهمية ترسيخ الاستقرار وحماية المدنيين وتعزيز التماسك الاجتماعي، مع دعم المسارات التي تساهم في معالجة مصادر العنف المجتمعي وبناء بيئة أكثر استقرارًا على المستوى المحلي والوطني.
يعمل فريق العمل المعني بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج كمنصة تنسيقية واستشارية فنية لدعم الجهود الوطنية في التعامل مع التحديات المرتبطة بالجهات المسلحة والعنف المجتمعي والاستقرار وإصلاح القطاع الأمني على المدى الطويل.
ويسعى الفريق من خلال هذا الدور إلى دعم الملكية الوطنية لهذه الملفات عبر مستويات مختلفة، مع التطلع إلى توسيع الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتماسك الوطني في ليبيا.
ويعكس الاجتماع في طرابلس تركيزًا على الجوانب العملية للوقاية من العنف ومعالجة مسبباته، بالتوازي مع دعم مسار توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية وتعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والمجتمعية.
بعثة الأمم المتحدة تبحث مع الاتحاد الأوروبي دعم خارطة الطريق والانتخابات في ليبيا
ناقشت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو آخر التطورات السياسية، في لقاء وداعي تناول مسار العملية السياسية التي تيسّرها بعثة الأمم المتحدة.
وبحثت تيتيه وأورلاندو خلال اللقاء مستجدات خارطة الطريق والجهود المرتبطة بدفع العملية السياسية في ليبيا، إلى جانب أهمية توسيع نطاق التوافق والدعم الدوليين بما يساعد على دفع مسار تقوده ليبيا نحو إجراء الانتخابات وتحقيق الاستقرار.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الجهود الرامية إلى دعم العملية السياسية، وتعزيز الظروف التي تسمح بإحراز تقدم نحو الاستحقاقات الانتخابية وترسيخ الاستقرار في البلاد.
وفي ختام اللقاء، وجهت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه الشكر إلى سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو على الشراكة مع بعثة الأمم المتحدة، وعلى انخراطه البنّاء خلال فترة عمله في ليبيا.
ويأتي اللقاء في إطار استمرار التواصل بين بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن التطورات السياسية في ليبيا، ولا سيما ما يتعلق بخارطة الطريق والجهود الرامية إلى الوصول إلى عملية سياسية تقود إلى الانتخابات والاستقرار.
إقرأ المزيد


