بمشاركة ( وال) : حوارية في موسكو تحت عنوان ( استعادة السردية : أي صورة عن القارة تسعى وسائل الإعلام الأفريقية إلى ترسيخها ) .
وكالة الأنباء الليبية -

موسكو 01 نوفمبر 2026 م ( وال) - تركزت الحوارية التي عقدت اليومين الماضيين خلال منتدى روسيا إفريقيا الإعلامي المقام بالعاصمة الروسية موسكو ، ضمن فاعليات قمة روسيا إفريقيا بمشاركة دولية واسعة من عدة دول من القارة الإفريقية ، على دور وسائل الاعلام الافريقية في مجابهة وتغيير الصورة النمطية المسيئة و المرسومة في الاعلام الغربي على افريقيا ، وبأنها بلاد الحروب والصراعات والتخلف والبؤس بحضور مؤسسات إعلامية في افريقيا ، ومن بينها ( وال ) .

وشارك في هذه الحوارية التي نظمتها قناة روسيا اليوم ووكالتي الانباء ، ايتار تاس ، وسبوتنيك تحت عنوان ( استعادة السردية : أي صورة عن القارة تسعى وسائل الإعلام الأفريقية إلى ترسيخها؟ ) – كل من رئيس مجلس ادارة ( وال) ، عبد الباسط أحمد أبوديه ، ( ليبيا ) ، فيكتوريا أياجي – قناة TVC (نيجيريا) ، ، كويزي برات – قناة Pan African TV (غانا) ،كوستا موانسا – قناة Diamond TV (زامبيا) ، آشا مبارك – هيئة الإذاعة والتلفزيون التنزانية TBC (تنزانيا) ، إبراهيم ديالو – المكتب الوطني للاتصال ONC (النيجر)، البازاي إبراهيم – المدير العام للهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون في السودان ،عبدالله محمدي – الرئيس والمدير العام لمجموعة صحراء ميديا

وتضمنت المحاور الرئيسية للندوة التي ادارتها السيدة " آنا كنيشينكو" من قناة روسيا اليوم كيفية إيصال صوت أفريقيا بصورة أصيلة تعبّر عنها وتعكس واقعها - ما الصور النمطية السائدة عن أفريقيا؟ وكيف يمكن مواجهتها والتغلب عليها - ما نوع المحتوى عن أفريقيا الذي تقدّره جماهير الدول الأفريقية حقاً؟ محتوى أفريقي للجمهور الأفريقي». وما أوجه اختلافه عن المحتوى الغربي أو الروسي أو اللاتيني الأمريكي، وغير ذلك؟ - كيف يمكن لوسائل الإعلام في مختلف الدول الأفريقية التعاون فيما بينها لإنتاج المحتوى، بما في ذلك المحتوى الذي يساهم في مواجهة الصور النمطية؟ وهل يمكن لهذه الوسائل التعاون وتبادل الخبرات، أم أن كل وسيلة إعلامية تكتفي بإنتاج المحتوى وبثّه داخل حدود بلدها؟ - تجربة وسائل الإعلام الدولية، بما فيها قناة RT، في مواجهة الصور النمطية عن القارة الأفريقية.

وقدم رئيس مجلس ادارة ( وال) ، عبد الباسط أبودية في مستهل كلمته الشكر لقناة RT ووسائل الاعلام الروسية على تنظيم هذه الحوارية ضمن منتدى روسيا إفريقيا الإعلامي ، وجمع وسائل الاعلام الافريقية في موسكو لتتحاور حول واقع الاعلام الافريقي ، وسبل التعاون فيما بيننا لتصدي للسرديات السلبية على افريقيا وشعوبها .

وقال ( شكرا لقناة روسيا اليوم التي جمعتنا نحن وسائل الاعلام الافريقية في موسكو ، وهو ما عجزنا نحن الاعلاميين الافارقة أن ننظمه في بلداننا ، ولو بشكل ثنائي ، للتباحث عن بناء صور نمطية إيجابية عن أفريقيا؟ ، مبينا أن خطورة السرديات الاستعمارية السابقة عملت على ترسيخ أفكار ورؤي لدي المواطن الافريقي بأن التخلف والفقر والجهل هو واقعه الحقيقي ، وعليه التعايش معه والاعتراف به .

وأضاف قائلا إن بلدي الافريقي ليبيا ، هي ايضا ضحية لهذه السرديات السلبية في الاعلام الدولي والغربي ، وتشوية بلدي ، وإظهارها بأنها بلد غير مستقر ، وغير أمن ، وشعبها قبلي مختلف ، وبأنها بلد مصدر للإرهاب ، رغم أننا ضحايا لهذا الارهاب ، ولم نكن يوما مصدرين ، أو منتمين له ، لا فكرا ، ولا تمويلا ، ولا عناصر ، وهي صور سلبية معاكسة للحقيقة ، واجتهد الاعلام الدولي على ترسيخها في أذهان الرأي العام والجمهور العالمي .

 ولفت إلى أن توقيع مذكرة تفاهم بين ( وال) ، وقناة روسيا اليوم على هامش القمة الروسية – الافريقية ، يهدف بالأساس للتعاون في ضهد هذه الصور السلبية على بلدينا ، وذلك من خلال بناء صورة حقيقية بعيدة عن التشويه أو الانتقائية ، تقوم على تبادل الاخبار ، وأن تكون قناة RT الدولية نافدة لنا لإيصال الحقيقة عن بلدنا ، ونشر الخبر الصادق عن ليبيا ووصول رسالتنا المشتركة إلى الجمهور الدولي ، وهذا لن يتأتى إلا بتعزيز الشراكات والتبادل الإخباري بين المؤسسات الإعلامية لترسيخ حضورنا.

( وال )



إقرأ المزيد