قطر ترحب بتوقيع المصالحة بين «فتح» و«حماس»
الخليج الجديد -

أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن ترحيب قطر بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركة «فتح» وحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، لافتاً إلى أن «هذا الاتفاق يعد خطوة هامة في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء حالة الانسداد السياسي واستعادة روح الشراكة بين الأطراف الفلسطينية»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء القطرية.

وعبر المصدر عن «أمل قطر في أن يحقق هذا الاتفاق الوحدة الوطنية التي يتطلع إليها الشعب الفلسطيني، وأن يعزز الجهود لمواجهة الأخطار والتحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية»، بحسب «القدس العربي».

وجدد البيان «دعم قطر الكامل للشعب الفلسطيني من أجل تقرير مصيره واسترداد كافة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف».

وفي شهر يوليو/ تموز، سبتمبر/أيلول الماضي، أجرى وزير الخارجية القطري الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني» اتصالا مع «إسماعيل هنية»، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية، أكد من خلاله تمسّك قطر بالتزاماتها الدولية، لا سيما حينما يتعلق الأمر بالقضايا الإنسانية، ودعم المحتاجين واللاجئين في العالم، وفي مقدمتهم الأشقاء الفلسطينيون في غزة، وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأعلنت قطر استمرار دعمها المقدم لقطاع غزة، وأكدت كذلك مواصلة دورها من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وشدّد وزير الخارجية، خلال اتصال مع «هنية»، على موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، مؤكداً استمرار دعم قطر لقطاع غزة وأهلها، ودعم الجهود من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.

وتوصلت «حماس» إلى اتفاق مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، على آلية تنفيذ اتفاق المصالحة السابق، بما يشمل عمل الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة وإدارة المعابر.

وعبرت قطر مراراً عن دعمها للمصالحة الفلسطينية، كما جاء مراراً على لسان أمير قطر، وتأكيده على دعم فلسطين والمصالحة الفلسطينية خلال خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة.



إقرأ المزيد