موقع نيوزيلندي يكشف المكان الذي تدرب فيه الإرهابي برينتون (شاهد)
عربي ٢١ -

قال موقع "نيوزروم" النيوزيلندي إن منفذ الهجوم الإرهابي في "كرايست تشيرش" والذي راح ضحيته 50 مسلما كانوا يؤدون صلاة الجمعة، تدرب على استخدام السلاح في ناد للرماية في منقطة أوتاجو.

وقال الموقع إن المهاجم الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف، تدرب على السلاح شبه العسكري على وجه الخصوص.

وتابع الموقع بأن الإرهابي "برينتون تارنت" بدا مثل أي شخص آخر حين سجل في نادي "بروس" للرماية، وأظهر حماسا لتعلم إطلاق النار.

ونقل الموقع عن القائمين على النادي بأنه كان بارعا، وكان يتبع القوانين الصحيحة للرماية.

 



وقال سكوت ويليامز، نائب رئيس النادي: "جاء برينتون مثل أي رجل عادي، ونحن نتفحص أعضاءنا بوضوح بناء على مدونة الأسلحة، لكننا لا نقيّم إذا ما كانوا قوميين، أو من دعاة تفوق العرق الأبيض، لأننا بساطة لا نعلم بوجود مثل هؤلاء الأشخاص في نيوزيلندا".

 

اقرأ أيضا: رئيسة وزراء نيوزيلندا: سنشدد قوانين حمل السلاح بعد الجريمة

ويشعر أعضاء النادي بصدمة كبيرة، بعد أن نفذ أحد مرتاديه هجوما إرهابيا بهذه البشاعة.

وفي بيانه الذي نشره على الإنترنت، اعترف الإرهابي برينتون أنه تلقى تدريبات على استخدام السلاح في العام 2018.

ويلبي مكان النادي احتياجات الراغبين بالتدرب على استخدام السلاح شبه العسكري، بسبب موقعه المميز، ومساحته الواسعة.

وحول الفترة التي ارتاد فيها برينتون النادي، والمدة التي مكثها في التدريب، قالت الإدارة إنها لا تعلم ذلك بالتحديد، لأن الشرطة أخذت بيانات الحضور والمغادرة كاملة.

وقال ويليامز إن الإرهابي استخدم بندقية "إيه آر 15" التي استخدمت في حوادث إطلاق النار بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تعتبر نصف آلية مقارنة بالبندقية الآلية بالكامل "أم 16".

 



وأشار إلى أن كل من يحمل تصريحا بحمل السلاح يمكنه حيازة "إيه آر 15".

وتعهدت رئيسة الوزراء النيوزيلندية السبت بتشديد قوانين حمل الأسلحة؛ غداة اعتداء على مسجدين أودى بحياة 49 شخصا، شنّه أسترالي مزود أسلحة نصف أوتوماتيكية، حصل عليها بشكل قانوني.

وقالت جاسيندا أرديرن خلال مؤتمر صحفي في ولنغتون قبل توجهها إلى مدينة كرايست تشيرش حيث حصل الاعتداء، إن "المهاجم كانت لديه رخصة لحمل أسلحة، حصل عليها في تشرين الثاني/نوفمبر 2017".

 وأشارت إلى أن الرجل البالغ من العمر 28 عاما كان قد اشترى بندقيتين نصف آلية وبندقيتي صيد وسلاحا آخر.



إقرأ المزيد