نيابة الكويت تتهم شافي العجمي وشقيقه بتمويل إرهابيين في سوريا
الخليج الجديد -

الثلاثاء 14 يناير 2020 08:54 م

احتجزت النيابة العامة في الكويت، الثلاثاء، والأستاذ الجامعي "شافي العجمي" وشقيقه، ووجهت لهما اتهاما بجمع تبرعات بصورة غير مشروعة وتمويل "جماعات إرهابية" ومتطرفة في سوريا.

وقال موقع "أمن ومحاكم" المختص بالأخبار الأمنية والقضائية، إن "المتهمين أنكرا الاتهامات الموجهة إليهما بتمويل الجماعات الإرهابية بأكثر من نصف مليون دينار" (مليون و650 ألف دولار تقريبا).

كما صدرت  قرارات من وزارة الخارجية بتجميد الحسابات المالية للأستاذ الجامعي لارتباطه خارجيًا بجماعات مصنفة إرهابية.

وسبق أن جرى اتهام "العجمي" من قبل واشنطن العام 2014 بتمويل "الإرهاب" من خلال جمع الأموال لصالح جماعات مسلحة تقاتل نظام الرئيس السوري "بشار الأسد"، واعتقل في الكويت بنفس العام، وفرضت عليه عقوبات إلى جانب اثنين آخرين أحدهما الكويتي حجاج العجمي.

النيابة العامة تقرر حجز د. #شافي_العجمي وشقيقه في قضية تمويل جماعات متطرفة في سوريا لاكثر من نصف مليون دينار
-المتهمان أنكرا الاتهامات الموجهة إليهما
- وزارة الخارجية أصدرت قرارات سابقة بتجميد الحسابات المالية للأستاذ الجامعي لارتباطه خارجياً بجماعات مصنفة إرهابية pic.twitter.com/PHX3KKDvLS

— أمن ومحاكم -mediacourt (@mediacourt) January 14, 2020

وأفرجت السلطات الكويتية آنذاك عن الأكاديمي "شافي العجمي" عقب وقت وجيز من احتجازه.

لكن وسائل إعلام كويتية أعلنت اعتقال الداعية والأستاذ الجامعي شافي العجمي، الأسبوع الماضي، مرجعين ذلك إلى أسباب متعلقة بنشاطه في الثورة السورية، وتحديدا في العام 2013.

وسبق أن أعلن "شافي العجمي" صراحة أنه يدعم فصائل سورية، وذهب بنفسه رفقة أبنائه لدعمها، وقاتلوا في صفوفها ضد نظام بشار الأسد، إلا أنه نفى اتهامه بقتل طفل سوري ووالده في إحدى قرى دير الزور.

وتعد الكويت من أكبر مانحي المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين من خلال الأمم المتحدة، إلا أنها تعارض تسليح جماعات المعارضة التي تحارب من أجل الإطاحة بالرئيس السوري "بشار الأسد".

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات



إقرأ المزيد