مصر.. ناشطون يتداولون مقاطع فيديو وصورا جنسية لـ"أبو هشيمة"
الخليج الجديد -

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور خاشة للحياء، لرجل الأعمال المصري المقرب من السلطات "أحمد أبو هشيمة".

الفيديوهات التي يظهر فيها "أبو هشيمة"، يتحدث لفتاة تارة عن فنانات، وأخرى وهو يشاهد فتاة تقوم بحركات جنسية، لاقت تفاعلا كبيرا بين الناشطين، حتى وصل وسم يحمل اسمه "أبو هشيمة"، إلى قائمة الأكثر تداولا في مصر.

وثارت تكهنات كبيرة بين الناشطين، أن يكون ما تم تسريبه، هو لعبة من المخابرات المصرية، للضغط على "أبو هشيمة"، حول أمر معين.

في وقت قال آخرون، إن "أبو هشيمة"، هو أحد رجال المخابرات والنظام، ما يثير التكهنات حول طبيعة التوتر بينهما حاليا. 

وأمام ذلك، خرجت وسائل إعلام مصرية، برواية تقول إن أجهزة الأمن، ألقت القبض على 3 أشخاص، سرقوا هاتف شقيقة "أبو هشيمة"، وتزوير صور ومقاطع فيديو، بغرض ابتزازه، والحصول منه على مبالغ مالية ضخمة.

الصحف المحلية، التي يملك بعضها "أبو هشيمة" نفسه، روجت أن الثلاثة (رجلان وامرأة) خططوا في 2014، لسرقة أحد الهواتف المحمولة الخاصة برجل الأعمال، وعندما عجزوا عن ذلك سرقوا بالفعل الهاتف المحمول لشقيقته الصغرى، ثم بدءوا محاولات ابتزاز "أبو هشيمة" للحصول على مبالغ مالية كبيرة، ليس مقابل رد الهاتف، ولكن عبر استخدام الصور والمعلومات الموجودة بالهاتف.

وخلال السنوات الخمس الماضية، حسب الصحف، استخدم المتهمون، الصور العائلية ومقاطع الفيديو الموجودة على الهاتف في ابتزاز "أبو هشيمة"، ليطلبوا أموالا، إلا أنهم كانوا يغيرون أماكن لقائهم مع ممثلي رجل الأعمال في آخر لحظة.

وفي أغسطس/آب الماضي، نجحت الأجهزة الأمنية في القبض على الثلاثة، بعد رصد تحركاتهم، بعد مجاراة "أبو هشيمة" لهم، من أجل تسليمهم أموال (لم يكشف عن قيمتها)، مقابل تسليمه الهاتف وما تم فبركته من صور وفيديوهات.

وألقي القبض على الثلاثة، في 3 محافظات مختلفة، قبل أن يدلوا باعتراف حول جريمتهم، حسب ما قالت الصحف المحلية.

ولم تكشف الصحف المحلية، أسباب عدم نشر الخبر حين القبض عليهم قبل نحو 5 أشهر، بيد أن متابعين قالوا إن نشر الخبر الآن، غن كان صحيحا، يستهدف التغطية على ما أثير حول "أبو هشيمة" من مقاطع وصور على مواقع التواصل.

وهذه ليست المرة الأولى، التي يتم فيها تداول مقاطع فيديو وصور جنسية، لمقربين من نظام الحكم في مصر، والتي كان أبرزها، ما تم تداوله للنائب والمخرج "خالد يوسف"، والتي دفعته للسفر خارج البلاد، وعدم العودة.

و"أبو هشيمة"، تلون بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013، بسرعة كبيرة، وصار يتقدم مرافقي الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، لتنظيم حملات الدعاية والتأييد له في الجولات الخارجية، وتبرع بأموال طائلة للنظام.

وينتمي "أبوهشيمة" لأسرة متوسطة الحال، كانت تقطن محافظة بني سويف (جنوبي القاهرة)، تخرج في كلية التجارة، وبدأ حياته بالعمل في تجارة الحديد منذ التسعينيات، وقرر أن يستثمر في مصانع الحديد إلى أن أصبح أحد مصنعي الحديد عام 2009.

لاحقا سيطر "أبوهشيمة" على حصة كبيرة من كعكة الإعلام المصري، تحت ستار مجموعته الضخمة "إعلام المصريين"، بعد أن استطاع شراء عدد كبير من المنابر الإعلامية، والتى قام ببيعها في صفقة مفاجئة، لصالح شركة "إيجل كابيتال"، التابعة للمخابرات.



إقرأ المزيد