القريو يرد على تصريح محسن دريجة بشأن الحكم الصادر من المحكمة التجارية في لندن
موقع خبر ليبيا الإخباري -
لؤي القريو

رد مسؤول العلاقات والإعلام بالمؤسسة الليبية للاستثمار لؤي القريو على ماتفضل به رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار السابق في وسائل اعلام محلية ،

حيثُ أكدا القريو في تصريحًا خاص ل ” خبر ليبيا ” أن السيد محسن دريجة انتهت علاقته بالمؤسسة منذُ تاريخ انتهاء مهامه في 30-1-2013 وقد استلم تعويض مالي كبير بعد إنهاء مهامه وتم تكليفه مديرًا عامًا لمحفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار سنة 2014 وهي الفترة التي تعرضت فيها محفظة ليبيا أفريقيا للانقسام بين ادارتين في طرابلس وأخرى في مالطا ، حيثُ استمر الانقسام لغاية أواخر 2017 بعد ما استطاع مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار برئاسة الدكتور علي محمود توحيد إدارة المحفظة وبالتالي مارست المحفظة أعمالها من مقرها الرئيسي في طرابلس <<

وأكد القريو ان الحكم كان واضحاً وصريحاً أن الدكتور علي محمود ، في نظر القصاء الإنجليزي ، هو رئيس مجلس الإدارة الشرعي والممثل الوحيد للمؤسسة اللييية للاستثمار دون غيره من الأفراد والجهات غير الشرعية وأن له الحق في طلب رفع الحراسات بعد الانتهاء من الاستئناف الذي قدمته (مع غيرك يا سيد) للطعن في دستورية حكومة الوفاق أمام محكمة الاستئناف الإنجليزية.

وتابع القريو حديثه قائلاً ، بالرغم من كل محاولاتكم غير أنه هذه الاستئنافات ستكون لا محالة نتائجها الفشل نتيجة للاعتراف الصريح بمجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار برئاسة الدكتور علي محمود التابعة لحكومة الوفاق من قبل الحكومة والمحاكم البريطانية وكذلك لثقتنا بالقضاء الإنجليزي العادل والذي سينظر لهذا الاستئناف بكل حيادية. وتساءل القريو ، هل من المعقول أن يأتي السيد محسن دريجة إلى القضاء الإنجليزي ويقول لهم أنه لايزال رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار منذ العام 2012 و علاوه على ذلك يطعن في شرعية المؤسسة والوفاق لتحقيق هذا الهدف المستحيل قانونا من أساسه؟!

وختم القريو حديثه قائلاً : بعد استلام السيد دريجة مبلغ مالي كبير كتعويض وبعد تكليفه بمهام مدير عام لمحفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار خلال الفترة من 2014 -2016 , نحن نستغرب من تصريحات السيد دريجة والتي يقول بإنه لايزال رئيس المؤسسة الشرعي ويملك حكم محكمة محلية ولديه إجراءات أمام المحاكم الليبية منذ العام 2013 ستؤدي إلى إعادة تعيينه في المؤسسة؟ هل يعقل هذا؟



إقرأ المزيد