روسيا والصين ترفضان تمديد حظر الأسلحة على إيران
الخليج الجديد -

الثلاثاء 30 يونيو 2020 09:57 م

وقفت الصين وروسيا، الثلاثاء، إلى جانب إيران بمجلس الأمن الدولي، في وجه كل من العقوبات الأمريكية ومسودة قرار قدمتها واشنطن لتمديد حظر الأسلحة التقليدية، المفروض دوليا على طهران منذ 5 سنوات.

واعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة "فاسيلي نبينزيا"، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي عبر تقنية اجتماعات الفيديو، أن الضغوط الأمريكية في الأمم المتحدة لفرض المزيد من العقوبات الدولية على إيران تشكل محاولة لشرعنة سياسة الضغط الأقصى، التي تتبعها ضد طهران، عبر المنظمة الأممية، محذرا: "ما سنحصل عليه في نهاية المطاف هو تصعيد خارج السيطرة".

وفي تناغم مع الموقف الروسي، رفض السفير الصيني لدى الأمم المتحدة "تشانغ جون" مشروع القرار الأمريكي الذي يطالب بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، معتبرا أن واشنطن "فقدت حقّها في إعادة تفعيل العقوبات الأممية على الجمهورية الإسلامية بانسحابها من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى"

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" إن خيارات بلاده ستكون حاسمة في حال تمديد الحظر التسليحي عليها، معتبرا أن المسؤولية الكاملة في هذه الحالة ستكون على عاتق أمريكا أو أي جهة تدعمها أو ترضخ لسلوكها غير القانوني.

وتصر الولايات المتحدة على تمديد حظر الأسلحة التقليدية المفروض على إيران والذي تنتهي صلاحيته في 18 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو ما عبر عنه وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" باجتماع الثلاثاء عندما حث مجلس الأمن على تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، محذّرا من تهديد للاستقرار في الشرق الأوسط في حال عدم المضي بالتمديد.

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد أعلن قبل عامين انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، لكنّه تحجج بأن واشنطن تملك حق إعادة تفعيل العقوبات الدولية عبر الأمم المتحدة بموجب ما نص عليه القرار الصادر عن مجلس الأمن في العام 2015.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات



إقرأ المزيد