الإمارات والبحرين ترفضان اتهامات غزو قطر: هذيان
الخليج الجديد -

الاثنين 28 سبتمبر 2020 11:59 م

رفضت الإمارات والبحرين، الاتهامات التي وجهها وزير الدفاع القطري "خالد بن محمد العطية"، لدول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، حين قال إنها خططت لغزو الدوحة على مرحلتين، لافتا إلى أن الحصار كان يمثل المرحلة الأولى فقط.

واتفقت الإمارات والبحرين، على اعتبار ما ذكره "العطية" بأنه "هذيان".

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات "أنور قرقاش"، في تغريدة له عبر حسابه بموقع "تويتر": "هذيان الأخ خالد العطيّة لا يستحق الرّد"، على حد تعبيره.

هذيان الأخ خالد العطيّة لا يستحق الرّد

— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) September 28, 2020

في الوقت الذي دعا وزير الخارجية البحريني السابق الشيخ "خالد بن أحمد آل خليفة"، الأمين العامة لمجلس التعاون الخليجي "نايف الحجرف" إلى السعي لوضع حد لما وصفه بـ"الكذب والهذيان"، تعليقا على تصريحات "العطية".

وقال "بن أحمد"، الذي كان وزيرا للخارجية البحريني إبان فرض الحصار على قطر عام 2017، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "ألا يتوجب على الأمين العام لمجلس التعاون أن يسعى لوضع حد لهذا الكذب والهذيان المتكرر".

ألا يتوجب على الامين العام لمجلس التعاون ان يسعى لوضع حد لهذا الكذب و الهذيان المتكرر ؟ https://t.co/w9SQ6FsZDf

— خالد بن ‏أحمد (@khalidalkhalifa) September 28, 2020

وكان "العطية"، قد صرح بأنه كانت هناك خطة لـ"غزو" قطر من قبل "دول الحصار"، مضيفا أن "التخطيط بني على مرحلتين: الحصار والضغط على الشعب على اعتبار أنه قد يكون هناك تأثير مباشر على الشارع القطري، ومن ثم الغزو العسكري".

ولفت إلى أن المعلومات الاستخباراتية، التي وصلت بلاده كشفت أنه كان هناك تخطيطا للغزو العسكري، ضمن المرحلة الثانية.

وأضاف أن "كل المعلومات الاستخباراتية والأدلة المتوفرة لدينا تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه كان هناك تخطيط للغزو، وأن النية المبيتة لدول الحصار هي الغزو وليس الحصار فقط".

ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، يشهد مجلس التعاون الخليجي أكبر أزمة داخلية في تاريخه؛ عندما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعا شاملا للعلاقات مع قطر بزعم دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة، مؤكدة أن الاتهام الموجه له يهدف إلى النيل من سيادتها وقرارها المستقل.

ومنذ ذلك الحين تقود الكويت بدعم أمريكي جهودا حثيثة لحل الأزمة الخليجية وإنهاء هذا الملف بما يعيد دور مجلس التعاون إلى سابق عهده، والاستمرار في مواصلة دبلوماسيتها المعهودة لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.

المصدر | الخليج الجديد



إقرأ المزيد