أميركا تتهم 7 في عمليات قرصنة إلكترونية صينية واسعة النطاق
سي أن بي سي -
قالت وزارة العدل الأميركية إنها وجهت اتهامات لخمسة صينيين مقيمين في البلاد واثنين من رجال الأعمال الماليزيين في عمليات قرصنة واسعة النطاق شملت مهاجمة أهداف من ألعاب الفيديو إلى النشطاء المؤيدين للديمقراطية. وقال ممثلو ادعاء اتحاديين إن الصينيين الخمسة اتهموا بالقيام بأعمال قرصنة استهدفت أكثر من مئة شركة في الولايات المتحدة وفي الخارج منها شركات تطوير برامج إلكترونية وشركات لتصنيع أجهزة الكمبيوتر وأخرى لتقديم خدمات الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو ومنظمات غير هادفة للربح وجامعات ومراكز دراسات بالإضافة إلى حكومات أجنبية وساسة يطالبون بالديمقراطية ونشطاء في هونج كونج. ولم يصل المسؤولون الأميركيون إلى حد الادعاء بأن المتسللين كانوا يعملون لحساب بكين لكن نائب المدعي العام جيفري روزن عبّر في بيان عن سخطه من السلطات الصينية قائلا إنها، على الأقل، تغض الطرف عن التجسس الإلكتروني. وقال روزن "نعلم أن السلطات الصينية قادرة، على الأقل مثل سلطات إنفاذ القانون هنا وفي دول أخرى مماثلة، على إنفاذ القوانين ضد عمليات اختراق الكمبيوتر. لكنها اختارت ألا تفعل ذلك". ومن ناحية أخرى زعم أن أحد المتهمين الصينيين تفاخر أمام زميل له بأنه أصبح "قريبا جدا" من وزارة أمن الدولة الصينية وأنه سيكون محميا "ما لم يحدث شيء كبير جدا". وأضاف روزن "لا توجد حكومة مسؤولة تحمي، عن علم، مجرمي الإنترنت الذين يستهدفون الضحايا في جميع أنحاء العالم في أعمال... سرقة".    وإلى جانب المتسللين المزعومين، وجه المدعون الأميركيون أيضا الاتهام لرجلي الأعمال الماليزيين، وونج أونج هوا (46 عاما) ولينج يانج تشينج (32 عاما) اللذين اتُهما بالتآمر مع اثنين من القراصنة الرقميين للتربح من عمليات اختراق أجهزة كمبيوتر تستهدف شركات ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة وفرنسا واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية.    وقالت وزارة العدل إن الرجلين كانا يعملان من خلال الشركة الماليزية (سي جيمر مول). وأوضحت الوزارة أن شركة مايكروسوفت طوّرت إجراءات لمنع المتسللين وأن أعمال الشركة "جزء مهم" من جهود أمريكية شاملة لتحييدهم. واعترفت الشركة بذلك في بيان أشادت فيه بالمسؤولين الحكوميين "لاتخاذهم إجراءات من أجل حماية عملائنا".

إقرأ المزيد