مقومات «الورد الطائفي» تؤهله للعلامات العالمية الفاخرة.. وعقد الشراكات الدولية
جريدة الرياض -

أكدت المتحدثة الرسمية للملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية في محافظة الطائف، الأستاذة الدكتورة خديجة محمد أبو النجا أن ثمة تحرك حكومي مشترك، لتحويل الورد الطائفي من المحلية إلى الدولية، وقالت الدكتورة أبو النجا: "نحن ندرك تماماً أن جودة "الورد الطائفي" ونباتاتنا العطرية الوطنية، تمتلك مقوّمات عالمية، ولكن العاطفة وحدها لا تصنع سوقاً دولية، لذلك نعمل على تنفيذ خطوات واقعية ومدروسة تشمل تطبيق المعايير والشهادات الدولية، وحماية "المؤشر الجغرافي"، وأضافت: "الملتقى يسعى لتوثيق البصمة الوراثية للورد الطائفي، وتسجيله عالمياً كعلامة جغرافية محمية، ليكون علامة تجارية فاخرة بحد ذاتها، مما يمنع تقليده ويسهم في رفع قيمته السوقية".

وكشفت الدكتورة أبو النجا أن ثمة جهوداً كبيرة، تبذل لتطوير الصناعات التحويلية في قطاع الورد الطائفي، بحيث تتحقق وثبات الانتقال من تصدير "ماء الورد" و"الزيوت العطرية الخام"، إلى الدخول في شراكات مع دور العطور العالمية لإنتاج خطوط عطرية، ومستحضرات تجميل، وعناية بالبشرة، تحمل الهوية السعودية وكمكونات محلية، مما يضاعف القيمة الربحية للمنتج. وأوضحت أبو النجا أن النسخة الأولى من الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية في الطائف، ركزت بشكل كبير على حصر التحديات المحلية، وجمع المزارعين، وتسليط الضوء على الهوية الزراعية، والتاريخية للورد الطائفي، والنباتات العطرية في المملكة بشكل عام، أما في النسخة الثانية الحالية فقد تم الانتقال من مرحلة "التشخيص والتأسيس" إلى مرحلة "التمكين والاستثمار والتطوير التقني".

وعن أبرز ما يميز هذه النسخة الحالية قالت الدكتورة أبو النجا: "من أهم ملامح النسخة الجديدة لهذا العام، الحضور الدولي الملموس، حيث استضفنا وتواصلنا هذا العام مع خبراء ومستثمرين من دول رائدة في صناعة العطور، لتبادل الخبرات ونقل المعرفة وغيرها من الأهداف، مع توظيف التقنية والابتكار الزراعي، حيث أطلقنا مساحات مخصصة لتقنيات استخلاص الزيوت العطرية الحديثة، واستخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في تحسين جودة التربة ومراقبة المحاصيل، مشيرة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية الجديدة التي ركزت على الجانب التجاري؛ حيث من المتوقع أن يشهد الملتقى توقيع مذكرات تفاهم بين مزارعين محليين، وشركات تصنيع مستحضرات تجميل وعطور وطنية ودولية، لضمان سلاسل إمداد مستدامة.

عوائد مليونية للورد الطائفي


إقرأ المزيد