جريدة الرياض - 8/18/2026 3:36:52 PM - GMT (+2 )
أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد الفراج، أن قطاع الحرف والأعمال اليدوية لم يعد مجرد نشاط تقليدي، بل تحول اليوم إلى أحد الركائز الاقتصادية والاجتماعية الهامة، وعنصراً جوهرياً ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهتم عبر برامجها بتطوير القطاعات التراثية والإبداعية، وتحويلها إلى منظومة عمل أكثر تنظيماً واستدامة، تُسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الهوية الثقافية للمملكة، فضلاً عن كونها قيمة مضافة لتمكين كافة أفراد المجتمع من مُمارسة هواياتهم وتوارث المهن عبر الأجيال.
وأوضح أن غرفة الشرقية تتبع استراتيجية طموحة ومستمرة لتمكين أصحاب الحرف والفنون والأعمال اليدوية بالمنطقة الشرقية، حيث دأبت على إقامة معرضها للحرف والأعمال اليدوية بشكل سنوي، بمركز معارض الظهران الدولية بالخبر، والذي يحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، هذا العام خلال الفترة 1 – 4 سبتمبر القادم، ليجسد التزام الغرفة بمواصلة جهودها لتمكين الحرفيين والفنانين التشكيليين وأصحاب المشاريع الإبداعية، وتحويل أعمالهم إلى مشاريع استثمارية منظمة قائمة على أسس إدارية وتسويقية متينة وجعلهم رقماً فاعلاً ضمن اقتصاديات المملكة.
وأشار الفراج، إلى أن المسيرة التاريخية للمعرض عبر ثمان نسخ سابقة أثبتت نجاحه الباهر كأحد أضخم الأحداث التنموية بالاقتصاد المحلي للمنطقة الشرقية، حيث شهد مُشاركة أكثر من 2590 حرفياً وحرفية من أصحاب الأعمال اليدوية، والأسر المُنتجة، بدعم، ومُشاركة، وتمكين، من أكثر من 148 جمعية أهلية، وجهة حاضنة، واستقطاب أكثر من 205 ألف زائر، كما تم إنجاز وطباعة أكثر من 28 ألف نسخة من الدليل التسويقي المخصص للمُشاركين، وتوزيع ما يزيد على 400 ألف بطاقة تعريفية بالأسر المنتجة والحرفيين على مدار السنوات.
وأضاف، بأن المعرض يُشكل منصة تمكينية وتسويقية شاملة تعمل على خلق فرص عمل جديدة وتطوير مهارات المشاركين، من خلال إكسابهم الخبرات والمهارات المهنية والإدارية التي ترفع من جودة المنتجات الوطنية وتضمن لهم الوصول إلى شرائح واسعة من المستهلكين، والمستثمرين، وتوفير عائد اقتصادي مجزٍ ودخل مستدام، وتتوزع المعروضات خلال هذه النسخة التاسعة، على عدة أقسام متكاملة تشمل: المنتجات التراثية، التصميم والديكور، الملابس النسائية، والأزياء، والبخور والعطور، بالإضافة إلى المأكولات، والمشروبات، والحلويات والقهوة، والبهارات، بمشاركة حيوية من الجمعيات الأهلية واللجان التنموية والمراكز التي تحتضن المبدعين، واختتم بالإشارة إلى أن الغرفة حرصت على تقديم كافة أشكال الدعم والتدريب وتوفير التغطية الإعلامية للمشاركين لمساعدتهم على التوسع والنمو في سوق العمل.
إقرأ المزيد


