مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي يحقق حلم الحمل لسيدة تعاني من ضعف حاد في مخزون البويضات
جريدة الرياض -

بفضل الله رسم مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي، البسمة على وجه أسرة عانت من تأخر الإنجاب رغم محاولاتهم المتعددة من خلال «أطفال الأنابيب والحقن المجهري» في مستشفيات أخرى، وخضعت لبروتوكول علاجي دقيق ومتكامل على يد فريق طبي بقيادة د. طارق رأفت استشاري العقم وأطفال الأنابيب تكللت جهوده بالحمل.

وأوضح الطبيب المعالج أن السيدة خضعت عقب مراجعتها للمستشفى لفحوصات طبية شاملة ودقيقة، أظهرت معاناتها من ضعف حاد في مخزون البويضات، إلى جانب وجود ضيق شديد واعوجاج في قناة عنق الرحم، كما كشفت الفحوصات عن معاناة الزوج من انعدام الحيوانات المنوية، مما استدعى تحويله إلى استشاري المسالك البولية، لإجراء التقييم اللازم ومناقشة الخيارات العلاجية المناسبة.

وأضاف أن الفريق الطبي ناقش تفاصيل الحالة بشكل دقيق، وتم وضع خطة علاجية متكاملة للزوجين، أسهمت في رفع عدد البويضات المستخلصة لدى الزوجة من 3 بويضات في المحاولات السابقة إلى 16 بويضة، فيما تم استخراج الحيوانات المنوية من الزوج باستخدام تقنية التفتيش المجهري للخصية، ومن ثم إجراء عملية التلقيح المجهري وتكوين الأجنة.

وبيّن د. طارق أنه تم إرجاع الأجنة إلى رحم الزوجة في اليوم الثالث من عملية سحب البويضات والتلقيح، وذلك تحت التخدير العام، الذي فرضه اعوجاج عنق الرحم، وبعد مرور أسبوعين أظهرت الفحوصات حدوث الحمل، لتبدأ بعدها رحلة متابعة دقيقة للحمل، مشيراً إلى أن السيدة وصلت حالياً إلى نهاية الشهر الخامس، وتحمل بتوءم، وتتمتع الأجنة بصحة جيدة، كما أكدت الفحوصات والمتابعات الطبية سلامتهما من أي تشوهات.

وأكد د. طارق أن نجاح هذه الحالة يعكس أهمية التشخيص الدقيق وتكامل التخصصات الطبية في علاج حالات تأخر الإنجاب المعقدة، خاصة عندما تجتمع عوامل متعددة لدى الزوجين، موضحاً أن التعامل مع كل حالة وفق بروتوكول علاجي فردي ومدروس يرفع من فرص نجاح العلاج، مع أهمية المتابعة المستمرة أثناء الحمل والولادة.



إقرأ المزيد