المصري اليوم - 1/15/2026 1:35:33 PM - GMT (+2 )
يونان لبيب رزق
يونان لبيب رزق
كان الدكتور يونان لبيب رزق مؤرخاً مجدداً وتميز منهجه التوثيقى والتأريخى بالطابع الحكائى السردى الجاذب فكانت كتاباته تصل لعموم القراء عامة ونخبة مازال كثيرون يذكرون صفحته الأسبوعية كل خميس فى الأهرام،التى كانت تحمل عنوان «ديوان الحياة المعاصرة» والتى كان يؤرخ من خلالها لتاريخ مصر المعاصر محللا له من خلال ما نشرته جريدة الأهرام منذ صدورها الأول.
هذا هو المؤرخ المعاصر الدكتور يونان لبيب رزق الذى تقول سيرته إنه ولد فى 27 أكتوبر 1933 فى بيت جده مأمور قسم الأزبكية رزق بك إبراهيم، وتوفى أبوه وهو دون السادسة وتولت والدته تربيته هو وشقيقتيه بعد أن حصل على التوجيهية التحق بكلية العلوم جامعة إبراهيم باشا «عين شمس حاليا» إلا أن حبه للأدب دفعه لتركها للالتحاق بكلية الآداب قسم التاريخ الذى كان يحبه.
واحتضنه أستاذ التاريخ الدكتور أحمد عزت عبدالكريم، وحصل على الليسانس فى 1955 وعمل مدرسا بمدرسة ثانوية بالإسماعيلية ثم ساعده أستاذه عزت عبدالكريم على الانتقال إلى القاهرة ليقوم بالتدريس بمدرسة خليل أغا الثانوية، وخلال وجوده بها حصل على ماجستير التاريخ الحديث من جامعة عين شمس فى 1963.
وكانت عن تاريخ السودان الحديث والعلاقات الخارجية للدولة المهدية بين عامى 1899و1898ثم ساعده فى الالتحاق بالبعثة العلمية بالسودان؛ حتى يتمكن من الاطلاع على محفوظات دار الوثائق فى الخرطوم،وحصل على الدكتوراه من جامعة عين شمس فى 1967، ثم تم انتدابه من وزارة التربية والتعليم إلى كلية الآداب جامعة عين شمس ثم لكلية البنات التى عين بها مدرسا.
كما كان يشغل موقع رئيس مركز الدراسات التاريخية بالأهرام، وهو عضو بالمجلس الأعلى للثقافة والمجلس الأعلى للصحافةواتحاد المؤرخين العرب،وأشرف على العشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه،كما ترأس اللجنة العلمية لمركز دراسات تاريخ مصرالمعاصرة بدار الكتب والوثائق، وعنها أصدر كتابه «الأصول التاريخية لمسألة طابا» وضم خلاصة أبحاثه عن طابا بعد ضمه فى 1985للجنة المصرية ليجمع الوثائق الخاصة بالنزاع المصرى-الإسرائيلى حول طابا، وكسبت مصر القضية بحكم قانونى.
وقدحظى الدكتور يونان بالكثيرمن مظاهر التقدير،ومنها جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية 1995 وجائزة مبارك فى العلوم الاجتماعية 2004، إلى أن توفى «زى النهارده» فى 15 يناير 2008.
إقرأ المزيد


