إيلاف - 1/18/2026 12:49:29 AM - GMT (+2 )
إيلاف من الرباط: دعت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج، السبت، جميع الفاعلين والمشجعين والرأي العام إلى "التحلي بروح المسؤولية والاحترام واللعب النظيف، وفاءً لصلابة العلاقات السنغالية -المغربية، وحفاظًا على صورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية"، وذلك بمناسبة نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي سيجمع، الأحد، على أرضية ملعب مولاي عبد الله، بين المنتخبين الوطنيين لجمهورية السنغال والمملكة المغربية.
وأكد بيان للوزارة أن "هذا اللقاء الرياضي سيكون قبل كل شيء مناسبة للاحتفاء بروح الأخوة بين شعبين تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية وإنسانية وروحية عميقة".
بيان وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج
وذكّرت الوزارة، في هذا الصدد، ب"متانة العلاقات العريقة القائمة على الصداقة والتضامن بين السنغال والمغرب"؛ وشددت على أنها "علاقات تأسست على الاحترام المتبادل ورؤية مشتركة للقضايا الإفريقية والدولية، وتعززت باستمرار على مرّ العقود".
وأضافت الوزارة أنها تؤكد، أن المملكة المغربية، في "هذا المناخ من الثقة والشراكة" و"وفاءً لهذه الصداقة التاريخية"، قد أبدت، منذ انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية، "تعاونًا مثاليًا".
وقال البيان إن السلطات السنغالية تعرب عن "ارتياحها لاستمرارية هذا النهج الأخوي، وتتقدم بالشكر إلى الحكومة المغربية".
وشدد البيان على أن السنغال تعتبر الرياضة، ولا سيما كرة القدم، تمثل "وسيلة قوية للتقارب وتعزيز التماسك بين الشعوب"، وعليه، "ينبغي أن يُعاش هذا النهائي باعتباره احتفالًا بالمواهب الإفريقية، ووحدة القارة، والأخوة المتينة بين الشعبين السنغالي والمغربي، بعيدًا عن أي اعتبارات ظرفية".
وجاء بيان الخارجية السنغالية ساعات بعد إصدار الاتحاد السنغالي لبيان احتجاجي انتقد فيه ظروف ما وصفه اختلالات تنظيمية تسبق المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا. وأصدر الاتحاد السنغالي في وقت لاحق بيانا أشاد فيه بالتدخل السريع لفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، وحل جميع المشاكل التنظيمية التي تحدث عنها في بيان السابق، وطمأن الرأي العام الوطني والدولي إلى أن كل شيء عاد إلى نِصابه، بروح الأخوة والاحترام المتبادل والتعاون الرياضي.
إقرأ المزيد


