إيلاف - 2/21/2026 12:46:13 PM - GMT (+2 )
ميلانو (إيطاليا) : هي المباراة الحلم: تتواجه كندا والولايات المتحدة، الفائزتان على فنلندا (3 2) وسلوفاكيا (6 2) تواليا الجمعة في نصف النهائي، على الميدالية الذهبية في مسابقة الهوكي على الجليد للرجال ضمن الألعاب الأولمبية، في نهائي يُتوقع أن يكون مشحونا.
وسيُقام النهائي الأحد ابتداء من الساعة 14:10 بتوقيت إيطاليا المضيفة في قاعة سانتاجوليا في ميلانو، ليكون آخر لقب يُمنح في ألعاب ميلانو كورتينا. وكان من الصعب إيجاد أفضل من مواجهة كهذه بين الجارتين في أميركا الشمالية كباقة ختامية للدورة.
وفي الظروف العادية، تكون مباراة كندا الولايات المتحدة قمة بحد ذاتها، نظرا للمنافسة الشرسة بين البلدين التي تعود إلى ما قبل أولى الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1924.
لكن هذه المرة ازداد التوتر مع الخلافات السياسية الأخيرة بين الطرفين إثر الهجمات الكلامية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد كندا في الأشهر الماضية.
وفي الشتاء الماضي، شهدت مباراة بين المنتخبين في مونتريال أجواء مشحونة، مع صافرات استهجان من الجماهير الكندية خلال النشيد الأميركي، إضافة إلى ثلاثة اشتباكات على الجليد خلال… تسع ثوان فقط من اللعب.
وتُعدّ هذه المواجهة واعدة أيضا على المستوى الفني، إذ ستشهد مشاركة عدد من أبرز نجوم اللعبة، بفضل عودة لاعبي دوري أن ايتش أل بعد غياب دام 12 عاما عن الألعاب الأولمبية.
وقال المدرب الكندي جون كوبر الذي يملك فريقه تسع ذهبيات أولمبية (رقم قياسي) "لم يشارك لاعبو أن ايتش أل في الألعاب الأولمبية منذ 2014. في تلك الفترة، كان بعض لاعبي لا يزالون يرتدون الحفاضات. إنهم يعيشون هذه التجربة لأول مرة، ونشعر بفخر كبير. الألعاب الأولمبية شيء فريد".
"المهمة لم تنته"
اثنا عشر عاما هي أيضا المدة منذ آخر لقب أولمبي لكندا. ففي 2014، حافظت بلاد الهوكي على لقبها في سوتشي، بعد أربع سنوات من فوزها على الولايات المتحدة في فانكوفر (3 2) بفضل هدف من الأسطورة سيدني كروسبي في الوقت الإضافي. ولا يزال كروسبي ضمن الفريق، لكن مشاركته غير مؤكدة في النهائي بسبب الإصابة.
وكادت كندا تفوّت موعدها الكبير الأحد، بعدما واجهت مقاومة شرسة من فنلندا، بطلة أولمبياد 2022، والتي خاضت البطولة من دون لاعبي أن ايتش أل.
وبعد تأخرهم 0 2، فرض الكنديون حصارا هائلا على المرمى الفنلندي وقلبوا النتيجة، مسجلين هدف الفوز عبر نايثن ماكينون، أفضل لاعب في أن ايتش أل في عام 2024، قبل 35 ثانية من النهاية، في هدف صادق عليه الحكام رغم مطالبات الفنلنديين بوجود تسلل.
وبرغم المعاناة، كان الانتصار مستحقا في ظل سيطرة كندا (39 تسديدة على المرمى مقابل 17).
ولا يغيب عن الأميركيين، الذين تجاوزوا سلوفاكيا بسهولة، أن الكنديين عانوا أيضا في ربع النهائي أمام تشيكيا، التي تغلبوا عليها بشق الأنفس (4 3) بعد التمديد.
وقال كونور ماكديفيد، الذي يُعدّ أفضل لاعب في العالم حاليا ويقود الفريق في ظل غياب كروسبي "كانت مباراتان غريبتين للوصول إلى النهائي. أنا ممتن جدا للوصول إلى هنا. لكن المهمة لم تنتهِ بعد".
إقرأ المزيد


