"مونديال بلا طهران".. ترامب يشطب إيران من حسابات 2026 ويفتح باب "الملحق" للعراق والإمارات
إيلاف -

إيلاف من لندن: أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع POLITICO أنه "لا يبالي" بقرار إيران المحتمل للانسحاب من كأس العالم 2026، واصفاً إياهم بأنهم "انتهوا" (Running on fumes).

ويبدو جليا أن ترامب قد قرر سحب "البساط المونديالي" من تحت أقدام إيران.

ترامب، الذي يقدم نفسه كراعي "مونديال الأمان"، يرى أن طهران باتت "بلداً مهزوماً" يعيش على الأبخرة، وأن البطولة ستكون أكثر استقراراً ببدلاء يمثلون طموح المنطقة كالعراق والإمارات.

غياب إيراني مريب

وكشفت كواليس اجتماع التخطيط للفيفا في مدينة أتلانتا عن فجوة كبرى؛ حيث كانت إيران هي الدولة الوحيدة المتأهلة التي غابت عن ورش عمل تنظيم البطولة والطب الرياضي. هذا الغياب، الذي يأتي بعد ضربات "زئير الأسد"، عزز الشكوك حول قدرة "تيم ملي" على السفر إلى لوس أنجلوس لمواجهة بلجيكا ونيوزيلندا، خاصة مع اعتراف رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بأن "التفاؤل بالمونديال أصبح مستحيلاً".

ترامب: "إيران خارج حساباتي"
وقطع ترامب الشك باليقين حول رغبته في رؤية الإيرانيين في المونديال، قائلاً: "أنا حقاً لا أهتم.. إيران بلد مهزوم بشكل سيئ، إنهم يعملون بما تبقى لديهم". تصريحات ترامب تزامنت مع تأكيدات أندرو جولياني، مدير مجموعة عمل البيت الأبيض للمونديال، بأن "الحدود لن تُفتح ببساطة" للإيرانيين، وأن الإجراء الحاسم ضد "آية الله" (المرشد الراحل) أسهم في تأمين البطولة من "أبرز داعم للإرهاب".

ورقة البديل: العراق والإمارات

مع تفعيل أمر ترامب التنفيذي بحظر السفر، باتت تأشيرات المسؤولين والشركات الراعية للمنتخب الإيراني شبه مستحيلة. هذا الانسداد الدبلوماسي يفتح الطريق أمام سيناريو "الوراثة العربية" استناداً للمادة 6 من لوائح الفيفا:

- مقعد العراق: "أسود الرافدين" يتأهبون لملحق 31 مارس في المكسيك؛ فوزهم قد يمنحهم مقعد إيران مباشرة كأعلى تصنيف آسيوي شاغر.

- أمل الإمارات: في حال نجاح العراق عبر الملحق، تبرز الإمارات كخيار ذهبي لوراثة المقعد المتبقي، كونها المنتخب الأعلى تصنيفاً في القارة بعد استبعاد إيران، وهو ما يجعل "الأبيض" في حالة تأهب قصوى بانتظار قرار الفيفا.

"الفيتو" القانوني لإنفانتينو
تمنح لوائح كأس العالم 2026 في مادتها السادسة، الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الحق المطلق في "اتخاذ ما يراه مناسباً" في حال انسحاب منتخب لظروف قاهرة. وبحسب الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم، فإن النقاش حول "انسحاب إيران" قد بدأ بالفعل خلف الأبواب المغلقة، مما يعزز فرضية استبدالها بقرار إداري سريع يضمن سلامة البطولة وسلاسة تنظيمها في المدن الأميركية.

مأزق "تيم ملي"
بينما اعترف رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بصعوبة المشاركة، يواجه المنتخب الإيراني عقوبات قاسية من الفيفا قد تشمل حرمانه من مونديال 2030 وغرامات بملايين الدولارات. ترامب، من جهته، لا يرى في ذلك أزمة، بل يراه "تعديلاً ضرورياً".

* أعدت إيلاف التقرير عن Politico: المصدر



إقرأ المزيد