جريدة الرياض - 3/10/2026 4:00:57 AM - GMT (+2 )
يخوض نيوكاسل الإنجليزي مساء اليوم ضد ضيفه برشلونة الإسباني «أكبر مباراة» في تاريخه بحسب مدربه إدي هاو، حين يلتقيه في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويخوض نيوكاسل مشاركته الثانية فقط في دور الـ16 من دوري الأبطال عندما يحل متصدر الدوري الإسباني ضيفاً على ملعب «سانت جيمس بارك». وللمرة الأولى منذ موسم 2002-2003، حين بلغ الفريق الدور الثاني الذي كان بنظام المجموعات، يتواجد نيوكاسل بين الأندية الـ16 المتبقية في المسابقة القارية الأم. لكن بعدما تجاوز بسهولة عقبة قره باغ الأذربيجاني في الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي، يدرك هاو تماماً أن فريقه يحتاج إلى الارتقاء بمستواه من أجل مفاجأة فريق المدرب الألماني هانزي فليك الذي يعج بالنجوم. وقال هاوك «لم نجد أنفسنا أبدًا سابقًا في هذا الموقع في دوري الأبطال الذي هو أفضل بطولة ممكنة، بالتالي، من الواضح أنها مباراة ضخمة في تاريخنا»، وأضاف: «علينا أن نتعامل معها بهذه العقلية، ونحتاج من الجماهير أن تفكر بالطريقة نفسها».
وتُعد زيارة برشلونة من تلك الليالي المليئة بالبريق التي حلمت بها جماهير النادي منذ انتقال ملكيته، وفي الموسم الماضي، أنهى نيوكاسل صياماً دام 56 عاماً عن الألقاب بالتغلب على ليفربول في نهائي كأس الرابطة. ويأمل الآن في بلوغ ربع نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى.
غلطة سراي * ليفربول
يتوجه فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت مجددًا إلى إسطنبول، حيث خسر أمام بطل تركيا غلطة سراي 0-1 خلال دور المجموعات. ومن الإشارات الإيجابية عودة صانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتس من إصابة في الظهر، إذ شارك كبديل في الفوز على ولفرهامبتون في كأس إنجلترا الجمعة، فيما خفف سلوت من المخاوف بشأن نجم الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بعد خروجه مصاباً.
أتلانتا * بايرن ميونخ
يُنظر إلى بايرن كأحد أبرز ثلاثة أو أربعة مرشحين للفوز بلقب دوري الأبطال، بينما يطارد العملاق الألماني لقبه السابع في البطولة القارية. يتوجّه فريق البلجيكي فنسان كومباني إلى إيطاليا وهو يملك فارق 11 نقطة في صدارة البوندسليغا، كما فاز في سبع من أصل ثماني مباريات في دوري الأبطال حتى الآن. ومنح كومباني راحة للهداف الإنجليزي هاري كاين وأبقى الفرنسي ميكايل أوليسيه على مقاعد البدلاء في الفوز على بوروسيا مونشنغلادباخ 4-1 الجمعة. وسجّل كاين 45 هدفًا في 37 مباراة هذا الموسم، في أفضل سجل تهديفي له بحلول شباط/فبراير.
أتلتيكو * توتنهام
يعود توتنهام إلى ملعب ميتروبوليتانو، حيث خسر أمام ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 2019. إلا أن الفريق الحالي بعيد كل البعد عن فريق الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المثير في تلك الفترة، إذ يجد نفسه في موقف غريب: ما يزال ينافس أوروبياً فيما يخوض صراع تفادي الهبوط في الدوري الإنجليزي! أما أتلتيكو مدريد، وصيف دوري الأبطال في 2014 و2016 والبعيد تماماً عن المنافسة في الليغا، فيكرّس جهوده بالكامل لمسابقات الكؤوس هذا الموسم.
إقرأ المزيد


