جريدة الرياض - 3/10/2026 4:00:57 AM - GMT (+2 )
الإعـلام شـريك النجاح وفرصتنا كبيرة في أميـركا
كشف المدير الفني للمنتخب السعودي إيرفي رينارد تفاصيل جديدة حول استعدادات «الأخضر» لكأس العالم 2026، والذي يحل فيه المنتخب السعودي بالمجموعة الثامنة رفقة منتخبات: إسبانيا، وأوروغواي والرأس الأخضر «كاب فيردي». وتحدث رينارد للموقع الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم عن ملامح الفترة المقبلة التي تسبق المشاركة في المونديال، والتي سيستهلها بخوض معسكر في دولة قطر خلال شهر مارس الجاري، تتخلله مباراتان وديتان أمام منتخبي مصر وصربيا. وقال: «في معسكر مارس سيسعى المنتخب السعودي للظهور بشكل مغاير عن ذلك الذي ظهر به في كأس العرب 2025، والفترة الماضية شهدت جهدًا كبيرًا من جانب الجهاز الفني لمتابعة اللاعبين أسبوعيًا مع أنديتهم والوقوف على مدى تطورهم بدنيًا، وذلك بجهد من مدرب اللياقة ديفيد برياك وتعاون مثمر مع الأندية». وأضاف: «مدرب اللياقة البدنية ديفيد برياك استعان بعدد من الأسماء من الإدارة الفنية وشكلنا فريقًا مكونًا من خمسة أشخاص لمتابعة اللاعبين أسبوعيًا على كافة المستويات من أجل تطويرهم بدنيًا، وبالطبع تبقى المشاركة عاملًا مهمًا لا سيما ونحن نواجه بعض الصعوبات مع اللاعبين السعوديين على مستوى المشاركة مع أنديتهم خاصة أولئك الذين في مراكز هجومية». وتابع: «ليس لدينا الكثير من الوقت، هناك معسكر مارس، وسنواجه خلاله منتخبي مصر وصربيا كمنتخبين من إفريقيا وأوروبا، على غرار ما سنواجهه في المونديال، حيث سنواجه إسبانيا والرأس الأخضر».
وكشف عن أنه قرر استدعاء 50 لاعبًا لمعسكر مارس، مشيرًا إلى أنه سيتم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى ستكون معه بالمنتخب الأول، أما الثانية فستكون تحت قيادة دي بياجو المدير الفني لمنتخب تحت 23 عامًا، وسيخوضون أيضًا مباراتين وديتين خلال معسكر مارس، وهو ما سيمنحه الفرصة لمتابعة عدد أكبر من اللاعبين.
وواصل: «خالد الغنام سيكون معنا لا سيما وأنه أصبح أكثر ثباتًا، وأشكر مدربه سعد الشهري، وآمل أن يكون مؤثرًا مع المنتخب».
وأشار إلى أنه لا يزال أمامه وقت للتحضير قبل معسكر مارس الذي ستسبقه جولة من الدوري وهو ما يمنحه الفرصة لمتابعة اللاعبين المختارين بدرجة أكبر.
وعن ملامح المعسكر الأخير قبل المونديال، قال: «سنجتمع في 25 مايو لإجراء بعض الاختبارات خاصة البدنية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة لخوض معسكرنا الأخير قبل المونديال، وستتخله 3 وديات، وآمل أن يكون تركيز اللاعبين كاملًا من الآن من أجل المنتخب السعودي».
وعن ما تم مع مدربي الأندية بشأن منح الفرصة للاعبين السعوديين بلعب دقائق أكثر، أضاف: «هذا الأمر طُرح بالفعل، لكنه في النهاية مدرب النادي يسعى دائمًا لاختيار أفضل العناصر لتحقيق النتائج المرجوة ولن يمنح الفرصة إلا لمن يستحق اللعب، وهو ما يضع المسؤولية كذلك على عاتق اللاعبين لتحسين أنفسهم واختيار الأندية التي يضمنون المشاركة معها بالشكل المطلوب».
وعن طموحاته في كأس العالم 2026، وما إذا كان يسعى لتحقيق نتيجة تاريخية على غرار ما حدث في المونديال السابق، قال: «كأس العالم 2022 ستبقى طويلًا في ذاكرة الشعب السعودي، لكننا في النهاية لم نتأهل، وفي المونديال المقبل سيكون لدينا فرصة أكبر للتأهل، وعلينا أن نكون طموحين من أجل تحقيق الهدف بالتأهل إلى الدور الثاني وربما أبعد من ذلك، ولا يمكن القبول بالخروج من الدور الأول، لذا على اللاعب السعودي أن يقدم نفسه في أفضل صورة من أجل وطنه».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الدعم الكامل من جانب الجماهير والإعلام والاتحاد السعودي لكرة القدم من أجل أن يكون الجميع على قلب رجل واحد، مشيرًا إلى أن الحديث قبل البطولات الكبرى لا يحقق الفائدة، أما بعد البطولة فسيكون ضروريًا للوقوف على النتائج وتقييمها.
إقرأ المزيد


