الإمارات اليوم - 4/1/2026 5:30:29 PM - GMT (+2 )
أكد لاعبون عراقيون سابقون صعود «أسود الرافدين» إلى كأس العالم 2026 المقررة في أميركا وكندا والمكسيك في 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، بعد الفوز على بوليفيا 2-1، في المباراة التي أُقيمت في مونتيري بالمكسيك، صباح اليوم الأربعاء، ضمن الملحق العالمي، أن سر الإنجاز الكبير يكمن في المستوى الفني المتطور للاعبين والروح الرياضية العالية، إضافة إلى ذكاء المدرب الأسترالي غراهام أرنولد في قراءة الفريق المنافس، والتبديلات الذكية التي أجراها، وتفوق بها على المنتخب البوليفي.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «إن حارس المرمى أحمد باسل والمدافع أكام هاشم ولاعب الظفرة إبراهيم بيش».
ووصف اللاعب الدولي العراقي السابق كريم علاوي التأهل للمونديال للمرة الثانية في تاريخ الكرة العراقية بأنه «حدث تاريخي»، مشيداً بالأداء الكبير للاعبين والتناغم مع المدرب أرنولد، الذي تعامل باحترافية كبيرة مع المباراة، وعرف كيف يدير تفاصيلها بالشكل المناسب، الأمر الذي ساعد المنتخب على تحقيق الفوز.
وقال: «المنتخب العراقي استحق الانتصار بجدارة، لأنه كان الأفضل فنيا وبدنيا وذهنيا، وأن جميع اللاعبين أدوا واجبهم داخل الملعب وأكثر، وقدموا مباراة كبيرة أسعدت الجماهير العراقية».
من جهته، قال اللاعب الدولي العراقي السابق عادل عبد المسيح، إنه «منذ تعادل العراق مع المنتخب الإماراتي في أبوظبي 1-1 ضمن الملحق الآسيوي، شعرت بأن (أسود الرافدين) في طريقهم للتأهل إلى كأس العالم، حيث برزت الروح العالية والالتزام والانضباط، الذي استمر حتى آخر مباراة أمام بوليفيا».
وأضاف أن «الفوز على بوليفيا لم يكن سهلًا، إلا أن المدرب أرنولد كان له رأي فني حاسم خلال المباراة، وأسهمت قراراته في ترجيح كفة المنتخب العراقي، إذ منح المنتخب شكلا مختلفا منذ أول مباراة له، وأن الجميع شعر بالتفاؤل منذ البداية بقدرته على إحداث الفارق».
بدوره، قال المدرب في نادي شباب الأهلي، الدولي العراقي السابق صادق جبر إن «المنتخب العراقي قدم واحدة من أفضل مبارياته في الفترة الأخيرة»، مؤكداً أن «اللاعبين دخلوا المباراة بتركيز كبير ورغبة واضحة في تحقيق الفوز، وأظهروا شخصية قوية داخل أرض الملعب، ونجحوا في التعامل مع الضغط الجماهيري وأهمية المباراة».
وأشار إلى أن «الانضباط التكتيكي والروح القتالية كانا من أبرز أسباب الانتصار، رغم أن المنتخب البوليفي كان منافسًا صعبًا، إلا أن لاعبي العراق كانوا الأفضل طوال المباراة، واستحقوا الفوز عن جدارة»، معربًا عن ثقته بقدرة المنتخب على تقديم مستويات مميزة في كأس العالم إذا واصل بنفس الروح والأداء.
أما خبير مدربي حراس المرمى العراقي نعمت عباس، فقال: «حارسي مرمى منتخبي العراق وبوليفيا قدما مباراة قوية رغم حساسيتها، ويتحمل حارس مرمى بوليفيا، جيرمو فيسكارا، مسؤولية هدفي (أسود الرافدين) لعدم تمركزه الصحيح خلال الهجمات».
وعن الحارس العراقي أحمد باسل، قال إنه «نجح في اختبار المسؤولية بتصدياته، وساهم في بناء اللعب من الخلف والتواصل مع المدافعين بجودة عالية»، مشيراً إلى أن «الهدف الذي سكن مرماه لا يتحمله فنيا، لكنه كان بحاجة إلى تنظيم تمركز الدفاع بشكل أدق كونه الأكثر قدرة على كشف الملعب، مثمنًا مساهمته الفاعلة في الصعود إلى كأس العالم».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


