كأس فرنسا: لنس والسعودي عبدالحميد على بعد خطوة من النهائي
إيلاف -

أفينيون (فرنسا) : بات لنس ومدافعه المتألق السعودي سعود عبدالحميد على بعد خطوة من بلوغ نهائي مسابقة كأس فرنسا لكرة القدم حين يستقبل تولوز في نصف النهائي الثلاثاء، بعد أربعة أيام من فوزه المثير عليه 3 2 في الدوري.

ويطمح لنس لتحقيق ثنائية غير مسبوقة في تاريخه حيث ما زال منافسا قويا في الدوري اذ يتأخر في المركز الثاني بفارق نقطة عن باريس سان جرمان المتصدر والذي خاض مباراة أقل (63 مقابل 62)، قبل 5 جولات من النهاية.

تنتظر جماهير فريق "الدم والذهب" (نسبة إلى لوني لنس) منذ سنوات طويلة وبشغف كبير أن يرفع اللاعبون الكأس المحلية للمرة الأولى. 

يقول قائد الفريق فلوريان سوتوكا مبتسما "صحيح أننا نتلقى بعض الملاحظات بشأن ذلك في بداية كل موسم، عندما نبدأ كأس فرنسا. نتمنى أن نصنع التاريخ مع هذا النادي الرائع".

وفي بداية الموسم، وبعد خروج سان جرمان المبكر على يد جاره باريس أف سي في كانون الثاني/يناير، جعل النادي من الكأس المحلية هدفه الرئيس، محيدا المنافسة على لقب الدوري الذي توج به للمرة الوحيدة عام 1998.

ارتفعت أسهم لنس في بلوغ المباراة النهائية للكأس التي ستقام على "استاد دو فرانس"، بعدما نجح في قلب تأخره بهدفين في الدقائق الـ 13 الاولى إلى فوز مستحق اثر عودة مثيرة في اللحظات الأخيرة على ملعبه "بولارت دليليس" أمام تولوز، في مباراة شهدت طرد مهاجم الفريق الزائر يان غبوهو.

عبدالحميد يفتتح الطريق  

افتتح عبدالحميد الطريق أمام رفاقه بتسجيله برأسية هدف تقليص الفارق في الدقيقة 61، قبل ان يدرك أدريان توماسون التعادل بعد 6 دقائق، ويسجل إسماعيل غانيو هدف النقاط الثلاث في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع. 

كان ذلك الهدف الثاني للمدافع الدولي السعودي البالغ 26 عاما في "ليغ1" هذا الموسم، والثالث له في مختلف المسابقات، كم أضاف 5 تمريرات حاسمة في 26 مباراة خلال عامه الاول في الدوري الفرنسي الذي قدم إليه من روما الإيطالي على سبيل الإعارة في الصيف الماضي. 

يؤكد سوتوكا قائلا "نصل بعقلية إيجابية وعزيمة قوية، خاصة بعد فوز الجمعة، الذي كان حاسما بالنسبة لنا عاطفيا ونفسيا. لدينا كل ما نحتاجه لنعيش تجربة مميزة حقا".

وأضاف محذرا "علينا أن نكون أكثر حذرا في أول ربع ساعة"، في إشارة إلى الهدفين اللذين استقبلهما لانس نتيجة أخطاء فردية. 

عاش سوتوكا، إلى جانب جوناثان غرادي (33 عاما) وويسلي سعيد (31 عاما)، أفضل سنوات لنس تحت قيادة المدرب السابق فرانك إيز، وإن لم بقيت سجلاتهم خالية من الألقاب. 

ويمثل ذلك فرصة ذهبية للاعبي المدرب بيار ساج، الذين، بحسب قوله، اكتسبوا "ميزة نفسية حقيقية" بمواجهة تولوز الفائز بالكأس قبل ثلاث سنوات.

وتابع المدرب البالغ 46 عاما "ما حدث الجمعة إيجابي بالنسبة لنا. لدي مشاعر مختلطة، لأنني قلت لهم أمرين بالأمس: علينا أن نتذكر أننا كنا الفريق الذي تأخر بهدفين نظيفين بعد ربع ساعة، وهذا يتطلب التواضع، وعلينا أيضا أن نتذكر أننا قد نخوض مباراة تاريخية، وهذا يتطلب الطموح". 



إقرأ المزيد