نهاية حقبة كارفاخال وألابا وميليتاو.. الإصابات وانتهاء العقود تضع دفاع ريال مدريد في مأزق
الإمارات اليوم -

يواجه نادي ريال مدريد الإسباني سيناريو معقداً وأزمة دفاعية مرتقبة، مع اقتراب نهاية عقود اثنين من أبرز ركائزه في الخط الخلفي، وهما النمساوي ديفيد ألابا (34 عاماً) والإسباني دانيال كارفاخال (33 عاماً)، في 30 يونيو المقبل. وتتفاقم الأزمة داخل أروقة "النادي الملكي" مع الوضع الصحي المقلق للمدافع البرازيلي إيدير ميليتاو (27 عاماً)، الذي بات يوصف في الأوساط الرياضية بـ "المدافع الزجاجي" إثر سلسلة من الإصابات القاسية. وأفادت تقارير إعلامية ومصادر مقربة من ريال مدريد بقرب نهاية حقبة الثلاثي وسط سعي الريال لعقد صفقات جديدة.

رحيل ألابا وغموض مستقبل القائد

أفادت تقارير إعلامية ومصادر مقربة من ريال مدريد، بأن رحلة المدافع النمساوي ديفيد ألابا مع الفريق، والتي امتدت لخمس سنوات حافلة بالإنجازات، تقترب من خط النهاية، حيث يستعد اللاعب لتوديع قلعة "سانتياجو برنابيو" نهائياً مع انقضاء عقده.

في المقابل، يعيش قائد الفريق دانيال كارفاخال، الذي أمضى 13 موسماً بقميص الفريق الأول، حالة من الترقب؛ إذ لا يزال ينتظر تحرك الإدارة لفتح ملف تجديد عقده. وباتت استمرارية الظهير الأيمن الأسطوري معلقة في الهواء، لاسيما في ظل خضوعه لبرنامج تعافٍ من إصابة معقدة، وصعوبة استعادة مستواه المعهود في سن الثالثة والثلاثين. وتشير التوقعات إلى أنه في حال نجحت إدارة النادي في التعاقد مع بديل مناسب، قد يضطر كارفاخال لإسدال الستار على مسيرته الطويلة مع "الميرينغي".

ميليتاو.. مغامرة محفوفة بالمخاطر

وتزداد تعقيدات المشهد الدفاعي مع تدهور الحالة البدنية للبرازيلي إيدير ميليتاو، الذي يمر بموسمه الثالث توالياً تحت وطأة الإصابات الخطيرة. وخضع اللاعب مؤخراً لتدخل جراحي إثر تعرضه لتمزق في الوتر القريب لعضلة الفخذ ذات الرأسين في الساق اليسرى.

ومن المتوقع أن تبعد هذه الإصابة ميليتاو عن الملاعب لفترة تتراوح بين 5 إلى 6 أشهر، ليعود في أكتوبر المقبل مثقلاً بآثار الإصابات المتكررة التي باتت تهدد مستقبله الكروي. ورغم ارتباطه بعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام 2028، إلا أن هشاشته البدنية تجعل من الاعتماد عليه كركيزة أساسية في المواسم المقبلة مغامرة فنية غير مضمونة العواقب.

صفقات غير كافية

وعلى الرغم من التحركات التي قامت بها إدارة ريال مدريد لترميم الدفاع عبر إبرام صفقات شملت الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، وديان هويسن، وكاريراس، إلا أن المراقبين والمحللين يرون أن هذه التعاقدات تبدو غير كافية لسد الفجوة الكبيرة المتوقعة في الخط الخلفي، مما يضع الفريق أمام تحدٍ صعب للحفاظ على صلابته الدفاعية خلال الموسم المقبل.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد