«ملتقى النص الجديد» يفتتح أولى لياليه من «الست وسيلة».. ثلاث أمسيات ترسم ملامح القصيدة بين الفصحى والعامية
المصري اليوم -

ملتقى الابداع

ملتقى الابداع

في أجواء ثقافية نابضة بالحياة، انطلقت مساء السبت 2 مايو 2026 فعاليات اليوم الأول من مهرجان «بيت الشعر 2026» ، في نسخته الثانية تحت عنوان «ملتقى النص الجديد«ملتقى بيت الشعر العربى للنص الجديد» داخل بيت الشعر العربي مركز إبداع الست وسيلة، وذلك تحت رعاية صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقاف، تحت عنوان وسط حضور لافت من الشعراء الشباب والمثقفين والمهتمين بالمشهد الأدبي.

جاءت الانطلاقة لتؤكد استمرار دور بيت الشعر العربي كمنصة مفتوحة لاحتضان التجارب الجديدة، ومرآة تعكس تحولات القصيدة المصرية المعاصرة، سواء في شكلها الفصيح أو العامي، عبر برنامج مكثف ضم ثلاث أمسيات شعرية متتالية.

وشهدت الأمسية الأولى، التي أدارها الشاعر محمود بلال، حالة من التنوع الفني بين التأملات الفلسفية والنصوص الوجدانية، حيث افتتحها أحمد عبد القادر بقصيدته «صلاة الوداع» بالفصحى، بينما قدّم أسامة سند تجربة عامية مميزة في «عدودة البركان». وتوالت القراءات بين الفصحى والعامية، بمشاركة إيمان جبل، حاتم الأطير، خلود المعصراوي، صفاء أبو صبيحة، عبد العزيز صنقر، فارس صالح، محمد عرب، مروة عادل، نورا عثمان، أحمد مجدي، أحمد العزوني، وأشرف حسن، في لوحة شعرية متعددة الأصوات والرؤى.

ومع حلول السابعة والنصف مساءً، انطلقت الأمسية الثانية بإدارة الشاعرة صفاء أبو صبيحة، لتواصل الزخم الإبداعي عبر نصوص حملت أبعادًا إنسانية ووطنية، من بينها «لا حاجة للثلج» لرنا أبو الغيط، و«وطن على مقاس المنفى» لشيريهان الطيب، إلى جانب مشاركات لضياء فريد، محمد السيد، محمد سلامة زهر، ومحمود حامد، فيما حضرت العامية بقوة في نصوص مصطفى حجاب.

واختُتم اليوم الأول بالأمسية الثالثة التي أدارها يونس أبو سبع، حيث تنوعت الموضوعات بين الوطني والوجداني، فقرأ أحمد إبراهيم «الأرض»، وقدّمت أمل الجندي «لا مفر من الحياة»، بينما حملت «حديث الليل» لأنس صادق نبرة تأملية، في حين حضرت العامية في «قصيدة العم» لحبيبة الزين و«ممنوع عبور المشاة» لمحمد خالد الشرقاوي، وصولًا إلى ختام لافت بمشاركة محمود درويش في «شيلي إيدك».

ويستكمل المهرجان فعالياته اليوم الأحد 3 مايو، بمشاركة دفعة جديدة من الأصوات الشعرية، في تأكيد متجدد على دور بيت الشعر العربي كجسر تواصلي بين الأجيال، ومساحة حيوية لإعادة اكتشاف القصيدة المصرية في تنوعها وتجدّدها.



إقرأ المزيد