المصري اليوم - 5/9/2026 6:45:27 AM - GMT (+2 )
ولد أحمد قديروف أول رئيس للجمهورية الشيشانية، في23 أغسطس بكازاخستان عام 1951، وكانت أسرته ضمن الأسر التى قام الزعيم السوفيتى السابق ستالين بترحيلها من الشيشان خلال الحرب العالمية الثانية. درس «قديروف» قواعد الدين الإسلامى فى أوزبكستان السوفيتية خلال الثمانينيات وفى 1989 تولى رئاسة أول معهد للدين الإسلاميى فى شمال القوقاز، ثم عُين مفتيا للشيشان عام 1993.
كان قديروف الرجل الذى كانت الحكومةالروسيةتأمل فى أن يرسى قواعد الاستقرار بالشيشان التى مزقها الصراع مع المتمردين، فكان زعيماً دينياً يدعو للجهاد ضد روسيا وقائدا عسكريا من قيادات الشيشان وتغيرت شخصيته تماما بعد ذلك ليدين الأصولية الإسلامية ويرتمى فى أحضان الحكومة الروسية، وحين كان قديروف مفتياً بدأت الحرب فى الشيشان فى الفترة من 1994وحتى 1996 وقد أدان بشكل علنى محاولة القائد العسكرى شامل باساييف تشكيل دولة إسلامية عن طريق القوة المسلحة بجمهورية داغستان المجاورة، كما دعا أهالى الشيشان لعدم مقاومة القوات الروسية لدى عودتها للجمهورية فى وقت لاحق من 1999 كما ساعد فى تسليم مدينة جوديرمس ثانية كبرى المدن الشيشانية، للقوات الروسية دون طلقة رصاص واحدة.كل هذا وضع قديروف على المشهد السياسى الروسى. وكان الشخص المطلوب لقيادة حكومة جديدة موالية للكرملين.
وفاز قديروف فى أكتوبر 2003 بالانتخابات الرئاسية التى يرى بعض الشيشان أنها غير نزيهة، وبعد أن تولى قيادة البلاد، وجد قديروف نفسه محاطاً بالأعداء، وسريعاً ما أصبحت حياته هدفاً سائغاً للعديد من محاولات الاغتيال.
و«زى النهارده» فى مايو 2004 وقع انفجار ضخم فى ملعب دينامو بجروزنى، خلال الاحتفال بيوم النصر، فمات «قديروف» و2 من حرسه ورئيس مجلس الجمهورية حسين عيسايف.
إقرأ المزيد


