الإمارات اليوم - 6/17/2026 2:07:25 AM - GMT (+2 )
أصبح صبري لموشي أحدث المدربين الذين فقدوا مناصبهم خلال نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، أمس، إنهاء مهمته عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها «نسور قرطاج» أمام السويد 1-5 في افتتاح مشواره بمونديال 2026، وتقرر تعيين الفرنسي، هيرفي رينارد، لإكمال مهمة المونديال.
وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان واقعة مشابهة عاشها المنتخب التونسي في مونديال فرنسا 1998، عندما قرر الاتحاد التونسي إقالة المدرب البولندي، هنري كاسبرتشاك، أثناء البطولة، بعد خسارتين متتاليتين أمام إنجلترا (0-2) وكولومبيا (0-1)، ما أطاح بآمال المنتخب في بلوغ الدور الثاني.
ودفعت تلك النتائج السلبية المسؤولين في اتحاد الكرة التونسي إلى إجراء تغيير فني قبل خوض المباراة الأخيرة في دور المجموعات، بإسناد المهمة إلى المدرب الوطني علي السلمي، الذي تولى الإدارة الفنية بشكل مؤقت، وقاد الفريق في مباراته الأخيرة والشرفية أمام رومانيا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وبإقالة لموشي، يصبح المنتخب التونسي الأول في تاريخ كأس العالم الذي يشهد إقالة مدربين خلال نسختين من البطولة.
وبذلك بات لموشي رابع حالة موثقة لمدرب تتم إقالته أثناء إقامة نهائيات كأس العالم، لينضم إلى قائمة قصيرة من الضحايا الذين لم يتمكنوا من استكمال مشوارهم في البطولة بسبب سوء النتائج.
وشهدت نسخة كأس العالم من عام 1998 واحدة من أشهر الإقالات في تاريخ كأس العالم، عندما استغنى المنتخب السعودي عن خدمات المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، أحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة وصاحب لقب كأس العالم مع البرازيل عام 1994.
ورغم سيرته التدريبية الكبيرة، فإن خسارة المنتخب السعودي أمام الدنمارك بهدف من دون، رد ثم السقوط أمام فرنسا المضيفة برباعية نظيفة كانت كافية لإنهاء مهمته قبل المباراة الثالثة في دور المجموعات.
وتولى المدرب الوطني السعودي، محمد الخراشي، مهمة تدريب المنتخب السعودي في المباراة الأخيرة ضد جنوب إفريقيا، التي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2.
وفي النسخة ذاتها، أقال الاتحاد الكوري الجنوبي، مدربه تشا بوم كون، أحد أعظم لاعبي كرة القدم الآسيوية، عقب الخسارة الثقيلة أمام هولندا بخمسة أهداف من دون مقابل، بعدما خسر في الافتتاح أمام المكسيك 1-3، إذ أسندت المهمة إلى مساعده كيم بيونغ سوك الذي قاد منتخب بلاده في مباراة بلجيكا الأخيرة بمرحلة المجموعات والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
. الاتحاد التونسي أنهى مهمة صبري لموشي عقب الخسارة القاسية أمام السويد 1-5، وعيّن الفرنسي هيرفي رينارد بدلاً منه.
. المنتخب التونسي أصبح الأول في تاريخ كأس العالم الذي يقيل مدربين خلال نسختين من «البطولة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


