سيدر نيوز - 9/2/2026 10:41:25 AM - GMT (+2 )
في كرة القدم، لا تبدأ الأحلام الكبيرة دائماً من الملاعب الضخمة أو أمام آلاف الجماهير، بل قد تولد في سن مبكرة جداً، عندما يمسك طفل بالكرة للمرة الأولى ويقرر أن يجعل منها جزءاً من حياته. هذا هو حال اللاعب مارك باسكال أبو فاضل، المولود عام 2014، الذي اختار كرة القدم شغفاً وطريقاً، وبدأ منذ سنواته الأولى في بناء شخصية رياضية عنوانها الطموح والعمل والمثابرة.
مارك، الذي يمارس كرة القدم منذ نحو ست سنوات، يخوض تجربته حالياً مع نادي أتلتيكو اللبناني ، حيث يشغل مركز المدافع ويرتدي القميص الرقم 5. وفي هذا المركز، الذي يحتاج إلى شخصية قوية وتركيز عالٍ وقراءة دقيقة للملعب، بدأ أبو فاضل يلفت الأنظار بقدرته على أداء واجباته الدفاعية ورغبته المستمرة في التعلم والتطور.
المدافع الذي يحب التحدّي
اختيار مركز الدفاع ليس مهمة سهلة، فهو المركز الذي يتطلب الانضباط والهدوء وسرعة اتخاذ القرار، فضلاً عن القدرة على التعامل مع مختلف ظروف المباراة.
ومارك يجد نفسه في هذا الدور، محاولاً في كل تمرين ومباراة تطوير إمكاناته الفنية والبدنية، واكتساب المزيد من الخبرة.
ولا يكتف اللاعب الموهوب بالتدريب والمشاركة في المباريات، بل يخصص جزءاً مهماً من وقته لكرة القدم، إذ يتدرب بمعدل خمس مرات أسبوعياً، في خطوة تعكس مدى جديته في التعامل مع موهبته، ورغبته في الوصول إلى مستويات أعلى.
خبرة مبكرة خارج الحدود
ومن أبرز المحطات في مسيرته حتى الآن مشاركته في بطولات أقيمت في قبرص واليونان وفرنسا، حيث خاض تجربة الاحتكاك بلاعبين من مدارس كروية مختلفة.
هذه المشاركات الخارجية لا تمثل بالنسبة إلى مارك مجرد رحلات رياضية أو مباريات، بل تشكل مدرسة حقيقية تساعده على اكتساب الخبرة والتعرف إلى أساليب لعب متنوعة، كما تمنحه فرصة لاختبار قدراته أمام منافسين من خارج لبنان.
وقد تمكّن خلال مسيرته القصيرة من تحقيق عدد من الألقاب والإنجازات محلياً وخارجياً، وهي نتائج تمنحه حافزاً إضافياً لمواصلة العمل، خصوصاً أن الطريق أمامه لا يزال طويلاً وحافلاً بالتحديات. ريال مدريد… وإنكلترا… وكريستيانو رونالدو وككل لاعب صغير يحمل أحلاماً كبيرة، يملك مارك عالمه الخاص من الأندية
والمنتخبات والنجوم الذين يتابعهم ويستلهم منهم.
فهو من مشجعي ريال مدريد الإسباني، أحد أبرز الأندية في تاريخ كرة القدم العالمية، فيما يشجع منتخب إنكلترا على المستوى الدولي.
أما النجم الذي يحتل مكانة خاصة لديه فهو البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يعتبره لاعبه المفضل. ويبدو أن إعجابه برونالدو لا يرتبط فقط بموهبته داخل الملعب، بل أيضاً بالمسيرة التي بناها النجم البرتغالي من خلال العمل والانضباط والإصرار على التطور وتحقيق الأهداف.
الحلم الأكبر… الاحتراف وتمثيل لبنان ورغم أن مارك لا يزال في بداية الطريق، إلا أن طموحه واضح: الوصول إلى عالمالاحتراف يحلم أبو فاضل بأن يصبح لاعباً محترفاً وأن يخوض يوماً ما تجربة كروية في الخارج، وصولاً إلى تحقيق الحلم الأكبر بالنسبة إليه، وهو الإنضمام إلى المنتخب
اللبناني للرجال وتمثيل لبنان في المحافل الدولية.
وهو يدرك أن الوصول إلى هذا الهدف يحتاج إلى سنوات من التدريب والعمل والصبر، وأن الموهبة وحدها لا تكفي. لذلك يواصل تدريباته بمعدل خمس مرات أسبوعياً، واضعاً نصب عينيه ضرورة تطوير مستواه عاماً بعد عام.
خطوة أولى في طريق طويل
قصة مارك أبو فاضل لا تزال في بدايتها. فهو لاعب في سن صغيرة أمامه الكثيرمن الوقت لاكتساب الخبرة وصقل موهبته وتحديد موقعه في عالم كرة القدم. لكن ما يميّز تجربته حتى الآن هو وضوح الهدف والإصرار على الوصول إليه. فمن طفل بدأ ممارسة كرة القدم قبل ست سنوات، إلى مدافع يرتدي الرقم 5 في صفوف أتلتيكو ويشارك في بطولات داخل لبنان وخارجه، تتشكل ملامح مسيرة رياضية
تستحق المتابعة.
ويبقى التحدي الأكبر أمام مارك هو الحفاظ على شغفه، مواصلة التدريب، الاستفادة من كل تجربة، والاستمرار في التعلم. فالأحلام الكبيرة تحتاج إلى خطوات صغيرة ومتواصلة، وربما يكون القميص الرقم 5 الذي يرتديه اليوم مجرد بداية لقصة كروية
أكبر في المستقبل.
مارك أبو فاضل… اسم شاب في عالم كرة القدم، لكن الطموح الذي يحمله أكبر كثير من عمره، والحلم واضح: الاحتراف أولاً، ثم الوصول إلى قميص منتخب لبنان للرجال .
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.
إقرأ المزيد


