العين وشباب الأهلي «علامة كاملة».. والوصل نقطة الضعف آسيوياً
الإمارات اليوم -

فرض العين وشباب الأهلي بداية قوية للأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما حقق الفريقان انتصارهما الثاني توالياً، وحصدا العلامة الكاملة برصيد ست نقاط لكلٍّ منهما، فيما جاء الوصل على النقيض بخسارته الثانية على التوالي، ليبقى بلا رصيد بعد جولتين.

وحصدت الأندية الإماراتية مجتمعة 12 نقطة من أصل 18 ممكنة، في حصيلة تعكس تباين نتائجها قبل انطلاق الجولة الثالثة، التي يسعى خلالها العين وشباب الأهلي إلى مواصلة الانتصارات، فيما يتطلع الوصل إلى التعويض، واستعادة التوازن.

وواصل العين انطلاقته المثالية بفوزه على مضيفه القوة الجوية العراقي بنتيجة (4-1) في البصرة، ليُعزّز موقعه في صدارة المجموعة الغربية، بعدما استهل مشواره بانتصار عريض على النصر السعودي بأربعة أهداف من دون مقابل.

ورفع «الزعيم» رصيده إلى ست نقاط، مسجلاً ثمانية أهداف في مباراتين، ليؤكد قوته الهجومية وقدرته على استثمار الفرص، ويمنح نفسه أفضلية مهمة مع بداية المنافسات.

وتجاوز مكسب العين حصد النقاط الست، بعدما أظهر الفريق فاعلية هجومية لافتة بتسجيله أربعة أهداف في كلٍّ من مباراتيه الأوليين. وفي المقابل، كشف استقبال هدف أمام القوة الجوية، والتراجع في بعض فترات الشوط الثاني عن أهمية المحافظة على التركيز، وتقليل الأخطاء، خصوصاً مع ارتفاع مستوى المنافسة في الجولات المقبلة.

وسار شباب الأهلي على النهج ذاته، بعدما عاد بفوز ثمين من جدة على حساب الاتحاد السعودي بنتيجة (2-1)، ليحصد ست نقاط من انتصارين متتاليين، عقب فوزه في الجولة الأولى على تراكتور الإيراني بهدف من دون مقابل.

ومنح الانتصار خارج الأرض «فرسان دبي» دفعة قوية، وأكد قدرتهم على حصد النقاط في مواجهات صعبة، ليواصلوا حضورهم ضمن الفِرَق التي بدأت مشوارها القاري بأفضل صورة. ويكتسب فوز شباب الأهلي أهمية خاصة، لكونه تحقق أمام الاتحاد على أرضه، في نتيجة عزّزت موقع الفريق في المجموعة، ورفعت سقف التطلعات قبل الجولة الثالثة، وسيكون التحدي أمام «فرسان دبي» هو المحافظة على هذا الإيقاع، واستثمار الفوز في بناء سلسلة إيجابية تمنحهم أفضلية في سباق التأهل.

وفي المقابل، يُمثّل الوصل نقطة التراجع في حصيلة الأندية الإماراتية، بعدما خسر أمام الأهلي السعودي بنتيجة (1-3) على استاد زعبيل، ليتلقى هزيمته الثانية توالياً، عقب خسارته في الجولة الأولى أمام القادسية السعودي بنتيجة (1-2).

وتضع هذه البداية «الإمبراطور» أمام ضرورة التعويض سريعاً، قبل أن تتسع الفجوة مع منافسيه في المجموعة، ويحتاج الفريق إلى استعادة توازنه، ومعالجة الأخطاء التي رافقت خسارتيه، والبحث عن أداء أكثر توازناً يمنحه القدرة على مجاراة المنافسين.

وتزداد صعوبة المهمة في الجولة المقبلة، حين يحل ضيفاً على النصر السعودي في الرياض، في مواجهة تتطلب انضباطاً دفاعياً، وفاعلية أكبر أمام المرمى، إذا أراد الفريق العودة بنتيجة إيجابية تنعش حظوظه.


تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد