الإمارات اليوم - 11/30/2025 2:07:10 AM - GMT (+2 )
يبدع الشاب الإماراتي، سعيد الشحّي، في تشكيل الطين، وتحويله إلى مجسمات وأدوات تراثية غاية في الإتقان، ثم يعرضها في ساحة العين سكوير، خلال مهرجان العين للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، متيحاً للزوّار تعلّم صناعة الفخار من خلال ورش تعليمية تقام في إطار مشاركته في فعاليات المهرجان، التي تختتم اليوم.
ويقدّم الشحّي في ركنه الخاص بصناعة الفخار مجموعة من الأدوات المحلية التراثية، تشمل «الدلّة» التراثية، و«البرمة»، وهو القدر الذي يطهى فيه الطعام، و«اليحلة» أي وعاء الماء، و«الخرص» وهو الإناء الذي يوضع فيه الماء أو المواد الغذائية من أجل الحفظ والتبريد، كما يعرض أشكالاً من المداخن أو المباخر تجمع بين عراقة الماضي وأناقة الحاضر، منها مدخنة مكونة من طابقين يطلق عليها اسم «المدخن المغطاي»، ومدخن على شكل قلعة المربعة التاريخية بالعين، ومدخن أخذ شكل قلعة الحصن.
وتمكّن الشحي من تطوير مهاراته وإبداعاته في صناعة الفخار على مدار 15 عاماً أمضاها في العمل بالحرفة، فقد صنع مجسمات فريدة على شكل قلاع وحصون من الطين، مثل قلعة الجاهلي الواقعة في العين، وقلعة المزيرعة في ليوا. كذلك تميّز في النقش على الفخّار، إذ نقش شعار الدولة على بعض المداخن، فيما رسم على البعض الآخر نقوشاً للنخل والسدو مستوحاة من البيوت الإماراتية القديمة، والتي أبدعها من خلال أدوات خشبية خاصة بالنقش صنعها بيديه.
وقال الشحّي: «بدأت هوايتي في حرفة صناعة وتشكيل الفخّار منذ كان عمري 12 عاماً، وهي حرفة تراثية تعلمتها من الآباء والأجداد، فأنا ولدت ونشأت في رأس الخيمة، وهي منطقة تتميز بوجود الجبال والأودية، وتعد بيئة خصبة لمختلف أنواع الطين، وتشتهر بحرفة صناعة الفخّار، وهناك نقوم بجمع الطين بأنواعه: الطين الأحمر، والطين الأصفر، والطين الأخضر، فنخلطها معاً وننظفها من الأحجار، ونعجنها بالماء فتصبح لدينا عجينة أو ما يسمى باللهجة المحلية (الغيلة)، ثم نقوم بتشكيلها وفق الطلب، ونصنع منها أدوات تراثية متنوعة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


