الإمارات اليوم - 1/13/2026 4:03:12 PM - GMT (+2 )
أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة أن خطر الوفاة يرتفع مع تراكم الدهون في منطقة البطن، وفقدان الكتلة العضلية لدى كبار السن، بدءاً من سن الخمسين.
واستخدمت الدراسة، التي أجرتها جامعة ساو كارلوس البرازيلية على مدار 14 عاماً، بيانات من أكثر من 5400 شخص تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، وتوصل الباحثون إلى النتائج التالية:
- كان خطر الوفاة خلال فترة الدراسة أعلى بنسبة 83% لدى المصابين بالسمنة المصحوبة بضمور العضلات، مقارنةً بغير المصابين بها.
- أما لدى الأفراد، الذين يعانون من انخفاض الكتلة العضلية ولكن دون سمنة في منطقة البطن، فارتفع معدل الوفيات بنسبة 40%.
- وفي المقابل، كان معدل الوفيات لدى المصابين بالسمنة في منطقة البطن والذين يتمتعون بكتلة عضلية كافية، مماثلاً لمعدل الوفيات لدى الذين لا يعانون من هذه العوامل.
وأوضح الباحثون أن الدهون الزائدة تُفاقم العمليات الالتهابية، التي تُغير عملية الأيض، ما يزيد من تفاقم فقدان الكتلة العضلية. ويؤثر هذا الالتهاب الجهازي والمتفاقم بشكل مباشر على أنسجة العضلات؛ حيث تتغلغل الدهون في العضلات وتحل محلها.
وتُعرف السمنة المصحوبة بضمور العضلات أيضاً بمتلازمة الوهن، وهي مرتبطة بفقدان الاستقلالية وتدهور جودة حياة كبار السن. وعادةً ما يصعب تشخيصها وتتطلب فحوصات مكلفة مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي المحوسب (CT) وتحليل المعاوقة الحيوية أو قياس كثافة العظام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


