جريدة الرياض - 1/14/2026 1:57:13 AM - GMT (+2 )
انخفض عدد الصيدليات في ألمانيا إلى أدنى مستوى له منذ خمسين عاما، حيث أعلنت رابطة اتحادات الصيادلة الألمان أن عدد الصيدليات على مستوى البلاد وصل مع نهاية عام 2025 إلى 16 ألف و601 صيدلية، أي أقل بـ440 صيدلية أو بنسبة 6ر2% مقارنة بنهاية العام السابق.
وأضافت الرابطة: "لقد وصل عدد الصيدليات إلى أدنى مستوى له منذ نحو 50 عامًا — ففي عام 1977 كان هناك في ألمانيا الشرقية والغربية معًا 16 ألف و374 صيدلية".
وتابعت الرابطة أنه منذ عام 2013، اضطرت صيدلية واحدة من كل خمس صيدليات إلى الإغلاق. وقال رئيس الرابطة، توماس برايز:"هذا يعني أن عددًا متزايدًا من الناس سيضطرون إلى قطع مسافات أطول للوصول إلى أقرب صيدلية".
وبحسب الرابطة، قابل 502 إغلاقًا للصيدليات خلال العام الماضي افتتاح 62 صيدلية جديدة فقط. وتستند هذه الأرقام إلى بيانات من غرف الصيادلة في الولايات الألمانية. وأوضحت الرابطة أن وتيرة إغلاق الصيدليات تباطأت قليلًا في عام 2025.
وانتقد برايز السياسات الحكومية، مشيرًا إلى أنه منذ تعديل لائحة تسعير الأدوية قبل 22 عامًا واعتماد رسم ثابت لكل عبوة دواء، لم تجرِ سوى زيادة واحدة فقط. وأضاف: "منذ آخر زيادة في الرسم الثابت عام 2013، ارتفعت تكاليف الصيدليات بنسبة 65%"، وقال إن التشغيل الاقتصادي بات غير ممكن لعدد متزايد من الصيدليات.
وأشار إلى أن اتفاق الائتلاف الحكومي الحالي بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي/الاجتماعي والحزب الاشتراكي الديمقراطي ينص على رفع أجر الصيدليات إلى 50ر9 يورو، معتبرًا أنه من غير المفهوم أن تستبعد الحكومة الاتحادية زيادة الأجر الثابت من إصلاح الصيدليات الجاري.
ويواصل عدد الصيدليات في ألمانيا الانخفاض منذ سنوات، ويُعزى ذلك إلى ضغوط التكاليف ومشاكل إيجاد خلفاء عند تقاعد المالكين. كما أن محدودية فرص الدخل تدفع الكثيرين إلى العمل في القطاع الصناعي أو في صيدليات المستشفيات.
في المقابل، ترى الصيدليات الإلكترونية مثل "دوك موريس" و"شوب أبوتيكه"، التي تعتمد على الطلبات عبر الإنترنت، أن هذا الاتجاه أقل خطورة.
إقرأ المزيد


