الإمارات اليوم - 1/19/2026 2:07:56 AM - GMT (+2 )
سلطت فعاليات مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي الضوء على دور اللغة في حفظ الذاكرة وبناء الجسور الثقافية بين الشعوب، من خلال استكشاف كيفية عبور الكتب بين اللغات حاملةً معها التاريخ والخيال والهوية.
وناقشت جلسة حوارية بعنوان «أصداء لغاتنا» - التي شاركت فيها الكاتبتان الإماراتية صالحة عبيد والتنزانية دولت عبدالله سعيد، وأدارتها الدكتورة هدى الشامسي - دور اللغة كحاضنة للثقافة ووسيلة للحوار بين الماضي والحاضر والمستقبل.
وقالت صالحة عبيد إن الحكايات الإنسانية بدأت في أصلها شفاهية، والكتابة اليوم هي امتداد لهذا الإرث، لكنها تستند إلى لغة عاشت قروناً من التدوين والتشكّل، بكل ما تحمله اللغة العربية من جماليات وعمق وحضور.
وأضافت أن حكاياتها تنطلق غالباً من التاريخ العائلي والتجارب الشخصية، لتتقاطع لاحقاً مع التاريخ العام للمكان وقصص الناس، مستعيدة عوالم البحر والغوص والأساطير الشعبية والخيال الذي شكّل وجدان الأجيال السابقة.
بينما قالت دولت سعيد إن الحكّاء لا يروي قصته في فراغ، بل يكون مطالباً طوال الوقت بقراءة تفاعل المستمعين، والانتباه إلى أسئلتهم المحتملة، ومعرفة ما إذا كانت الحكاية تصل إليهم فعلاً وتلامس اهتمامهم.
كما شهدت فعاليات المهرجان جلسة حوارية خُصصت لمناقشة كتاب «المهاجر السيّئ» للكاتبة النيجيرية سيفي أتا، وهو مجموعة قصصية تسبر قضايا الهجرة والهوية والانتماء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


