الإمارات اليوم - 2/12/2026 5:21:23 AM - GMT (+2 )
اقتحم لصوص متنكرون في زي شخصية روبن هود متجرًا للأغذية في مونتريال في الثالث من فبراير، ووزعوا المسروقات على الناس، احتجاجًا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وذلك بعد أسابيع قليلة من استهداف المجموعة نفسها متجرًا آخر متنكرين في زي بابا نويل وجنوده.
وقالت منظمة ناشطة تُطلق على نفسها اسم "روبن الأزقة" إن نحو 60 شخصًا، بعضهم يرتدي قبعات مزينة بريش على غرار روبن هود، اقتحموا متجرًا للأغذية الصحية في راشيل بيري، واستولوا على مواد غذائية دون دفع ثمنها، ثم أعادوا توزيعها على "ثلاجات مجتمعية عديدة في المدينة"، فيما وصفته المنظمة بأنه "عمل سياسي" ضد تضخم أسعار المواد الغذائية.
وتأتي هذه السرقة في أعقاب حادثة مماثلة وقعت في ديسمبر، عندما اقتحم أعضاء المجموعة نفسها متجرًا للأغذية في مونتريال متنكرين في زي بابا نويل وخدمه، وسرقوا مواد غذائية، وتركوا بعضها مغلفًا كهدايا تحت شجرة عيد الميلاد القريبة.
وتُعدّ تكلفة المعيشة موضوعًا رئيسيًا في كندا، حيث ارتفع التضخم بنسبة 4.7% بين نوفمبر 2024 و2025، أي أكثر من ضعف معدل التضخم العام، وفقًا لشبكة سي بي سي، الشريك الإعلامي الكندي لشبكة سي إن إن.
ونقل بيان صادر عن منظمة "روبن دي رويل" عن أحد أعضائها، فرانسيس، قوله: "نعمل بلا كلل كل يوم، فقط لنتمكن من شراء الطعام من تلك المتاجر الكبرى التي تحركها الربحية. عندما لا يكفي العمل في وظيفتين لتوفير الطعام والمأوى ورعاية الأسرة، تصبح كل الوسائل مشروعة". يُظهر مقطع فيديو مُعدّل نشرته منظمة "ليه سوليفمان دو فلوف" الناشطة على إنستغرام، عملية اقتحام متجر راشيل بيري، مُتخللًا بشارة فيلم "مغامرات روبن هود" الذي أُنتج عام 1938.
في الفيديو، يتجول أشخاص ملثمون بين أرفف المتجر، ويأخذون الطعام والأدوية والصابون وغيرها من المواد. بينما يستخدم آخرون طلاء الرش لحجب كاميرات المراقبة داخل المتجر وخارجه. وفي نهاية الفيديو، قام شخص برش عبارة "تباً للأرباح" على جدار من الطوب.
وصرح جان بيير برابانت، مسؤول العلاقات الإعلامية في شرطة مونتريال، لشبكة CNN بأن الشرطة فتحت تحقيقاً في السرقة والكتابة على الجدران في اليوم التالي. وأكد برابانت أنه لم يُصب أحد بأذى خلال الحادث، ولم يتم القبض على أي شخص حتى الآن.
وأضاف برابانت: "فيما يتعلق بقيمة الأموال أو المسروقات، لا نملك معلومات محددة". ولكنه قدّرها بـ"آلاف الدولارات".
أما بالنسبة للسرقة التي وقعت في ديسمبر ، والتي كانت تحمل طابع عيد الميلاد، فقال برابانت إنها "لا تزال قيد التحقيق"، ولكن لم يتم القبض على أي شخص.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


