جريدة الرياض - 2/22/2026 5:57:52 PM - GMT (+2 )
أبدى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري معارضته لخطط طرحها الحزب المسيحي الديمقراطي، بزعامة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، تقضي بتحديد حد أدنى لسن مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.
ويُشكّل الحزب المسيحي الديمقراطي مع شقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري ما يُعرف بالاتحاد المسيحي، وهو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، الذي يضم كذلك الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وفي تصريحات لصحيفة “أوجسبورجر ألجماينه”، قال رئيس المجموعة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري في البرلمان الألماني ألكسندر هوفمان إن الجدل حول حظر هذه المنصات “بعيد عن الواقع”، مشيراً إلى أن الأطفال والمراهقين لا يكتسبون مهارات الاستخدام الصحيح لوسائل التواصل الاجتماعي من خلال الحظر.
وأكد هوفمان أن الأولوية ينبغي أن تُمنح لتعزيز الكفاءة الإعلامية لدى النشء، إلى جانب توفير حماية أفضل لهم من المحتوى الذي قد يكون ضاراً بالقُصَّر، مبيناً أنه من الأنسب إلزام الشركات المشغلة للمنصات بتحمل مسؤولياتها، بدلاً من فرض حظر عام يحرم الأطفال والمراهقين من تطوير مهاراتهم الرقمية.
وكان الحزب المسيحي الديمقراطي قد تبنى، خلال مؤتمره العام الذي عُقد أمس في مدينة شتوتجارت، مقترحاً يدعو إلى تحديد سن أدنى يبلغ 14 عاماً لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع توفير “حماية خاصة” لمن هم دون 16 عاماً عند استخدام هذه المنصات.
وفي السياق ذاته، يدعو الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى تطبيق حد أدنى للعمر يبلغ 14 عاماً لمستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، مع إنشاء نسخ مخصصة للشباب لمن هم دون 16 عاماً.
إقرأ المزيد


