في صيحة جديدة يابانيات يقارن وجوههن قبل وبعد عمليات التجميل
الإمارات اليوم -

 

 

تستخدم الشابات في اليابان الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور يقارن فيها أشكالهن قبل وبعد عمليات التجميل، بحيث تبدو الصور وكأنها اجتماع للوجهين في لقاء واحد، في صيحة جديدة للمراهقات.  وانتشرت هذا الشهر، صورة لمستخدمة يابانية على الإنترنت تُدعى @rori_bb انتشارًا واسعًا بعد نشرها صورة "ثنائية" مُنشأة بالذكاء الاصطناعي، تُظهر وجهها الحالي بجانب صورتها قبل الجراحة. وعلّقت قائلةً إنها قارنت الصورتين وانتهى بها الأمر بالبكاء.

وحصد منشور الفتاة 15.8 مليون مشاهدة، وأثار موجة من الصور المقلدة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويُدخل المستخدمون صورتين حقيقيتين إلى أداة ذكاء اصطناعي، إحداهما قبل الجراحة والأخرى بعدها، ثم يطلبون منها إنشاء صورة واحدة تجمع النسختين جنبًا إلى جنب.

وكتبت إحدى المستخدمات، واسمها @shinoyu، أنها لم تخضع لأي جراحة تجميلية للعظام، لكنها لاحظت فرقًا كبيرًا بعد تقويم الأسنان، وشفط الدهون، وشد الوجه، بالإضافة إلى تصحيح الجفون. كما وصفت مستخدمة أخرى، @romko_sui، نفسها قبل الجراحة بأنها "قبيحة حقًا"، وألقت باللوم على ذلك في إخفاقاتها السابقة.

ونشرت @vI5jm صورة تُظهر مظهرها "قبل" الجراحة بزي مدرسي، ومظهرها "بعد" الجراحة بشعر أشقر، موضحةً أنها خضعت للجراحة التجميلية لنفسها وليس لجذب الرجال.

ووفقًا للجمعية اليابانية لجراحة التجميل، فقد سجلت اليابان حوالي 3.3 مليون عملية تجميلية طبية في عام 2022، ما يجعلها واحدة من أكبر أسواق التجميل في العالم.

وعلق أحد مستخدمي الإنترنت إن المكياج يمكن أن يؤدي الغرض نفسه دون مخاطر الجراحة التجميلية، بينما حذر آخرون من أن هذه الظاهرة قد تشوه مفاهيم المراهقين عن الجمال. ولا تحدد اليابان حدًا أدنى قانونيًا لسن إجراء الجراحة التجميلية، مع أن القاصرين عادةً ما يحتاجون إلى موافقة الوالدين ويخضعون لفحوصات أكثر صرامة.

وذكرت صحيفة أساهي اليابانية أن عددًا أكبر من طلاب المدارس الثانوية خضعوا لعمليات تجميلية في السنوات الأخيرة.

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد