الإمارات اليوم - 2/23/2026 9:09:34 PM - GMT (+2 )
أثارت مشاركة حارس المرمى البرازيلي، برونو فرنانديز، في مباراة فريقه فاسكو دا غاما أيه سي أمام فيلو كلوب، ردود أفعال واسعة، بعدما خاض اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً أول مباراة له عقب اعتقاله بتهمة قتل صديقته عارضة الأزياء إليزا ساموديو.
واتهم برونو بقتل صديقته ووالدة طفله في 2010 وحكم عليه بالسجن لمدة 22 عاماً.
فيما أنجبت ساموديو، التي كانت حينها تبلغ 25 عاماً، طفلاً من برونو أثناء تواجد الأخير في نادي فلامنغو البرازيلي.
وقتلت عارضة الأزياء بعد تعذيبها وخنقها من قبل مجموعة بلطجية، وقيل إن جثة إليزا تم تقطيعها وأطعمت للكلاب الجائعة، وتبين لاحقاً أن برونو هو من أمر بقتل إليزا لتجنب دفع نفقة الطفل.
لكن على الرغم من خطورة جريمة برونو، أفرج عنه في 2017 بعد أن قضى ست سنوات وسبعة أشهر فقط من فترة حكمه البالغة 22 عاماً، وذلك بسبب النظام القانوني المتساهل في البرازيل – حسب وصف التقارير الإعلامية.
وتمكن الحارس الذي يبلغ طوله 6 أقدام و3 إنشات من استئناف مسيرته الرياضية ووقع بعد ذلك مع نادي يوا إسيورتي في الدرجة الثانية بالبرازيل ولعب خمس مباريات قبل أن يعود مجدداً إلى السجن.
وفي أول مقابلة له بعد توقيعه مع نادي يو إسيورتي، أدلى برونو بتصريح مفاجئ، إذ قال حينها: يا رجل، ما حدث، حدث، ارتكبت خطأ، خطأ، خطأ، والأخطاء تحدث في الحياة – لست شخصاً سيئاً، حاول الناس دفن حلمي بسبب خطأ واحد، لكنني طلبت المغفرة من الله، لذا واصلت مسيرتي وسأبدأ من جديد.
وفي عام 2019 أفرج عن الحارس البرازيلي مرة أخرى، هذه المرة تحت الإقامة الجبرية الجزئية، وتمكن أيضاً من لعب كرة القدم.
وخلال الأيام الماضية تمكن من الانضمام إلى فاسكو دا غاما أيه سي، وشارك مع الفريق في كأس البرازيل، يوم الجمعة، في المباراة التي خسرها فريقه بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1، وكانت أول مرة يلعب فيها في كأس البرازيل منذ عام 2009.
وكانت المفاجأة في اللقاء عندما أظهر جمهور فريقه دعمه للحارس والهتاف له بعد كل تصدٍ، على الرغم من الانتقادات التي وجهت إلى النادي بسبب تعاقده مع "الحارس القاتل".
وتألق برونو خلال مباراة الكأس قبل أن يتعرض لمشهد مرعب عندما تدخل الفريق الطبي لإنقاذه بعد تعرضه لانخفاض في ضغط الدم، وأكمل الحارس المواجهة لكنه لم يتمكن من قيادته فريقه إلى المرحلة التالية على الرغم من أنه تصدى لركلتي ترجيح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


